اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هُناك حاجة إلى المزيد من الأدلة العلميّة لتقييم تأثير حب الرشاد لتحسين الحالات الآتية:
يُساعد حبّ الرشاد على تنظيف الجهاز الهضمي؛ حيث يحتوي غلاف البذرة على صمغٍ يمتلك تأثيراً مُليناً، ممّا يخفف من الإمساك، ويُمكن تناول بذور حبّ الرشاد والعسل لتحسين حالة الزحار الأميبيّ (بالإنجليزيّة: Amoebic Dysentery)؛ وهو إسهال مستمر ينتج عن الإصابة بعدوى الأميبا التي تقتل خلايا الأمعاء وخلايا جهاز المناعة، وغيرها، حيث إنّ محتوى هذا الحَبّ من الصمغ يُقلل من تهيُّج الأمعاء، والإسهال لديهم، وقد وُجدَ أنّ استهلاك مسحوق حب الرشاد مع الماء الساخن يقلل المغص؛ خاصة عند الرضَّع.
بشكلٍ عام يُعدُّ حبّ الرشاد مفيداً للعظام والمفاصل؛ حيثُ إنّه استُخدم قديماً بشكلٍ تقليدي لتسّريع شفاء كسور العظام؛ وتحديداً في المملكة العربيّة السعوديّة، وغيرها من البلاد العربيّة، وقد تبين أنّ حبّ الرشاد يساهم في تسريع شفاء كسر العظام وهذا يدعم سبب استخدامه قديماً لهذه الغاية، كما أظهرت العديد من الدراسات الأخرى نتائج مماثلة، والتي تدعم بدورها الحاجة إلى مزيد من الدراسات حول هذا التأثير، كما لوحظ أنّ لحبّ الرشاد خصائص تقلل الالتهاب، ومُسكِّنة للألم؛ بما ذلك ألم المفاصل، وتيبسها، وليونتها، وانتفاخها، ومن الصعوبة في الحركة لدى المصابين بالتهاب المفاصل وذلك بحسب ما أشارت به مراجعة من جامعة بيرزيت عام 2014.
يُبيّن الجدول الآتي القيمة الغذائية المتوفرة في 100 غرامٍ من حب الرشاد الطازج:
| العنصر الغذائي | الكمية |
|---|---|
| الماء | 89.4 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 32 سعرةً حراريةً |
| البروتين | 2.6 غرام |
| الدهون | 0.7 غرام |
| الكربوهيدرات | 5.5 غرامات |
| الألياف الغذائية | 1.1 غرام |
| السكريات | 4.4 غرامات |
| الكالسيوم | 81 مليغراماً |
| الحديد | 1.3 مليغرام |
| المغنيسيوم | 38 مليغراماً |
| الفسفور | 76 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 606 مليغرامات |
| الصوديوم | 14 مليغراماً |
| الزنك | 0.23 مليغرام |
| النحاس | 0.17 مليغرام |
| المنغنيز | 0.553 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.9 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 69 مليغراماً |
| فيتامين ب1 | 0.08 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.26 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 1 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 0.242 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.247 مليغرام |
| الفولات | 80 ميكروغراماً |
| فيتامين أ | 6917 وحدةً دوليّة |
| فيتامين هـ | 0 مليغرام |
| فيتامين ك | 541.9 ميكروغراماً |
يُعدّ تناول حب الرشاد غالباً آمناً لمُعظم الأشخاص عند استهلاكه في الطعام، ولكن لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ حول درجة أمان استهلاكه بالكميّات الدوائية، فقد يسبب تناول هذه الكميات تهيّج الأمعاء، أمّا بالنسبة لاستهلاكه من المرأة الحامل أو المُرضع فلا تتوفر معلومات كافية حول سلامة استخدام حب الرشاد بكميات دوائية أثناء هذه الفترة، ولذا فإنه يجب الالتزام باستهلاكه من قِبلهنَّ ضمن كميات الطعام المعتادة لتفادي حدوث الآثار الجانبية.
ينبغي على بعض الفئات الحذر عند استهلاك حب الرشاد، تجنّباً للأعراض الجانبيّة المحتملة منها، ونذكر من هذه الفئات ما يأتي:
يرتبط استهلاك الرشاد مع بعض الأدوية بحدوث بعض التداخلات من الدرجة المتوسطة، ولذا فإنّه يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكهم معاً لاحتمالية الحاجة لتغيير جرعاتها، وفيما يأتي توضيح هذه الأدوية:
لا تتوفر معلومات حول فوائد حب الرشاد للحامل بشكلٍ خاص، ولكن من جهةٍ أخرى يجدر الذكر أنّ المرأة الحامل تُحذَّر من استخدام حب الرشاد ببعض الأشكال الدوائية، إذ إنّه قد يُسبب تقلصات في الرحم؛ وبالتالي تحفيز حدوث الإجهاض التلقائي، ولذلك تُنصح المرأة الحامل عند تناول حب الرشاد باستهلاكه باعتدال.
يُستخدم حب الرشاد ضمن النظام الغذائي للنساء خلال فترة النفاس أو فترة ما بعد الولادة لزياد إفراز الحليب، وكما ذكرنا سابقاً فإنه يجب أخذه بكميّاتٍ معتدلة كالموجودة في الطعام خلال فترة الرضاعة الطبيعيّة.
لا تتوفر معلومات حول فوائد حب الرشاد للأطفال بشكلٍ خاص.
لا تتوفر معلومات حول فوائد حب الرشاد للتخسيس، أو لزيادة الوزن.
تحتوي بذور حبّ الرشاد على نسبة تتراوح بين 21 إلى 24% من الزيّت؛ الذي يُعدّ غنياً بمضادات الأكسدة، والفايتوستيرول (بالإنجليزيّة: Phytosterols)، وحمض الأوليك، وحمض ألفا-اللينولينيك الذي يُشكّل منه نسبة 30 إلى 34% من محتواه، كما أنَّ مكونات الأحماض الدهنية في زيت حب الرشاد يرتفع بالأحماض الدهنية غير المشبعة؛ وخاصة حمض أوميغا 3 المفيد للصحة، وحمض الأوميغا 6 الذي يرتبط زيادة تناوله بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب الناتجة عن ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
يُعرف حب الرشاد أيضاً بالحبة الحمراء (الاسم العلمي: .Lepidium sativum L)؛ وهو من النباتات التي تنتمي للفصيلة الصليبيّة (بالإنجليزيّة: Cruciferae)، ويوجد على نطاق واسع في الهند، وأوروبا، والولايات المتحدة، وقد كان يُعدّ قديماً من النباتات التي تمتلك خصائص طبية مُهمة، ويحتوي حب الرشاد، وزيته، ومسحوقه على كمية جيدة من البروتين، والدهون، والمعادن، والألياف، والمواد الكيميائية النباتية، وبالتالي فإنّه يُضاف إلى العديد من المشروبات، والأغذية للحصول على الفوائد الصحية، كما يمكن استهلاك أوراقه الخضراء بشكلٍ طازج في السلطات، أو مطبوخاً مع الكاري والخضروات، أو عبر استخدامه في تزيين الأطباق.
تعرف أكثر عن استخدامات بذور الرشاد في الفيديو الآتي: