اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يساعد استخدام جهاز المشي لممارسة التمارين الرياضية على زيادة سرعة المشي وتدريب العضلات المرتبطة بذلك، كما أنَّه قد يكون مناسباً للأشخاص الذين يعيشون في المناخات الباردة ويريدون المشي، أو الركض على مدار السنة، ومن السهل تشغيل هذا الجهاز، ويُمكن تغيير إعداداته تِبعاً للمشي أو الركض، وفي الآتي ذكر الفوائد والميزات الأخرى لجهاز المشي:
يؤثر التمرين بواسطة جهاز المشي كغيره من التمارين الهوائية في نبضات القلب، ويُحسِّن من المزاج، والنوم، كما يُمكن للمشي مع وضع مُعدّل انحدار معين أنّ يقوي عضلات الأرجُل، وبشكلٍ عام فإنّ رياضة المشي تساعد على خفض مستوى ضغط الدم، وتزيد من قوة العظام، وتخفف التوتر. وكذلك فإنّها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب؛ حيث تبيّن أنَّ ممارسة المشي 5 أيام أسبوعياً مدة 30 دقيقة يرتبط بتقليل خطر الإصابة بمرض القلب التاجي بنسبة 19%، كما أنّ زيادة مُعدَّل المشي يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب وذلك بحسب تحليل إحصائي لـ 12 دراسة أجريت على 302,271 شخصاً ونُشر في مجلة European Journal of Epidemiology عام 2009.
وللاطلاع على فوائد المشي يمكنك قراءة مقال فوائد المشي ساعة يومياً.
يُعدّ المشي باستخدام جهاز المشي من الطرق التي تساعد على حرق سعرات حرارية إضافية يوميّاً مما يساهم في إنقاص الوزن، وذلك عند الوصول إلى معدل نبضات القلب المُناسب لحرق الدهون (بالإنجليزية: Fat-burning zone)؛ حيث يرتبط هذا المعدل بحرق سُعرات حرارية أكثر في الدقيقة، وللوُصول إلى هذا النطاق، فإنّه يجب حساب الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب؛ وهو الحد الأقصى لعدد مرات نبض القلب في الدقيقة الواحدة من التمرين، فمثلاً؛ إنّ كان الحد الأقصى لنبضات قلب الشخص 220، وعُمره 40 عاماً، فيُطرَح الحد الأقصى لنبضات القلب من العُمر لحساب الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب؛ أي يُصبح الناتج 180، وتجدر الإشارة إلى أنّ نطاق حرق الدهون يعادل نسبة 70% من هذا الحد الأقصى؛ وفي هذه الحالة فإنّه يُعادل 126 نبضة في الدقيقة.
وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن جعل روتين المشي أكثر صعوبة من خلال إضافة مُنحدرات، حيثُ يؤدي المشي السريع، أو الركض مع المنحدرات إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية؛ وذلك لأنّه يرفع الجهد على الجسم، كما أنَّ ذلك يُنشِّط عدداً أكبر من العضلات؛ مما يُساعد على بناء المزيد من الكتلة العضلية الخالية من الدهون التي تحرق سعرات حرارية أكثر مقارنةً بالدهون مما يساعد على إنقاص الوزن، كما يُمكن زيادة السُرعة لعدة دقائق ثُمَّ تقليلها إلى مُعدل السرعة الطبيعي لزيادة معدَّل الأيض في الجسم، لكن لا يجب فعل ذلك عند بداية ممارسة تمرين المشي.
يجب الحذر أثناء استخدام جهاز المشي، ومن بعض الإرشادات التي يُنصَح باتّباعها:
يمكن أن يُسبب المكان المُخصص للمشي في بعض أجهزة المشي طقطقة في الظهر، أو قد يزيد الضغط على مفاصل الورك، والركبة، والكاحل، وبالتالي فإنّه من المهم اختبار السطح ومستوى الارتداد قبل أداء التمرين عليها، أمّا بالنسبة لمن يعاني من التهاب المفاصل فإنّهم ينصحون باستشارة الطبيب قبل البدء بممارسة التمرين الرياضي، وفي حال كان التهاب المفاصل من الدرجة الحادة، فقد يكون من الصعب التمرُّن بواسطة جهاز المشي، وقد يسبب لهم الشعور بالألم، أو يرفع الخطر لديهم.
يعدّ جهاز المشي (بالإنجليزية: Treadmill) واحداً من أشهر أنواع مُعدِّات التمارين الرياضيّة المنزليّة، الذي يوفِّر تمريناً هوائيّاً بسيطاً وفعّالاً في الوقت ذاته، كما يُعدّ من الآلات الرياضية الداخلية التي تُستخدم لممارسة الجري، أو المشي أثناء الوجود في مكان واحد، وهو خيارٌ جيدٌ لبدء روتين تمرين جديد؛ وذلك لأنّ المشي يتحمّله المعظم بشكلٍ جيّد باختلاف مستوى اللياقة البدنيّة، وحالة الظهر لديهم، كما يُمكن استخدام جهاز المشي عند زيادة القوة ومقدار التحمُّل للهرولة، أو التدريب المتواتر (بالإنجليزيّة: Interval Training)؛ الذي يتضمن عدداً من التمارين المختلفة في شدّتها ويفصل بينها الراحة، وتماماً كالمشي في الخارج فإنَّ استخدام جهاز المشي يوفِّر تمريناً ممتازاً؛ حيث إنّه يزيد من قدرة تحمُّل القلب والأوعية الدموية، ويُحسِّن كذلك من تدفق الدم.