اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي جل الصبّار على خصائص مُضادة للبكتيريا تُعالج حب الشباب وتحدّ من تفاقمه، وتُسرّع عملية شفاء الجروح، كما أنّ خصائصها المضادة للفطريات تُعالج الدمامل، وخرّاجات الجلد، إضافة إلى ذلك يمتلك الصبار خاصية قابضة، تُزيل الزيت الزائد والأوساخ عن الجلد، تمنع الإصابة بحب الشباب، وآثاره، مثل: الندوب، والبُقع الدّاكنة، والبثور، فهو غنيّ بمادة الأنثراكوينون التي تُعزز نموّ الأنسجة وتُرمّم الجلد، ويحتوي هذا النبات أيضًا على حمض الساليسيليك، وهو حمض يشُد مسامات الجلد، ويُزيل الرؤوس السوداء، والرؤوس البيضاء، ويُنظم توازن درجة الحموضة في الجلد، ويُمكن استخدام جلّ الألوفيرا مدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وملاحظة الفرق.
يدخل الصبار في العديد من الوصفات الطبيعية لتخليص البشرة من حب الشباب، ومنها:
إلى جانب خصائص الصبار العلاجيّة، يحتوي زيت شجرة الشاي على خصائص أخرى مُضادة للالتهابات، تقتل البكتيريا والفطريات الموجودة على الجلد، وتُهدئ المناطق المنتفخة، وتُسيطر على إنتاج الزيوت الطبيعية للبشرة، وخاصة البشرة الدهنيّة، والطريقة هي:
جلّ الصبّار بمحتواه العالي من مضادات الجراثيم يُقلل من آثار حب الشباب، ويُزيل الندوب المصاحبة له، ووجدت الدراسات الحديثة أنّ القرفة، والعسل، لهما تأثير مشابه للصبار في علاج حب الشباب، مما يجعل من هذا المزيج الثلاثي علاجاً سحرياً لحب الشباب وآثاره، وطريقته هي:
إضافةً إلى خصائص الصبار المضادة للميكروبات، فهو لا يسد مسامات الجلد، ويُجدد الخلايا، ويُحفّز نموّ الأنسجة، وهذه الخصائص مهمة للبشرة المعرّضة دائماً لحب الشباب، بينما يُمكن الاستفادة من خصائص الليمون، والعسل الطبيعيّة، وعمل مزيج علاجي فعّال لحب الشباب، وطريقته هي: