اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكولاجين عبارة عن البروتين الأكثر وفرة في الجسم، حيث يمثّل الكولاجين حوالي ثلث تكوين البروتين فيه، ويُعد أحد اللّبنات الرّئيسيّة للعظام، والبشرة، والعضلات، والأوتار، والأربطة، بالإضافة إلى تواجده في العديد من أجزاء الجسم الأخرى، مثل الأوعيّة الدّموية، والقرنيّات، والأسنان، ، فهو المكوّن الرّئيسي للأنسجة الضّامة التي تُشكّل العديد من أجزاء الجسم، كما أنّ له العديد من الوظائف المهمّة، مثل توفير هيكلة البشرة، وتعزيز العظام، وعلى الرّغم من ذلك لم تكتسب مكمّلات الكولاجين شعبيتّها إلا في السّنوات الأخيرة، حيث تم تحليل الكولاجين (بالإنجليزية:hydrolyzed)؛ لتسهيل امتصاصه، وبذلك تأتي مكمّلات ببتيد الكولاجين (بالإنجليزية: collagen peptides) التي تُعتبر خياراً سهلاً؛ للحصول على هذا النّوع المهم من البروتين، فإنّ معظم العلامات التّجارية تبيع ببتيدات الكولاجين المُحلّل (بالإنجليزية: hydrolyzed collagen peptides)، وذلك يعني أنّ الاحماض الأمينيّة في الكولاجين تم تفكيكها بحيث يتم هضمها بسهولة، ويمكن ايجاد مكمّلات الكولاجين على شكل حبوب أو بودرة، أمّا بودرة الكولاجين فيمكن إضافتها إلى الطّعام، مثل إضافتها إلى العصائر، أو المشروبات السّاخنة، أو المخبوزات، وبالتّالي الحصول على بعض البروتين الإضافي يوميّاً. وسنذكر لكم في هذا المقال فوائد تناول هذه البودرة للبشرة.
ينخفض إنتاج الكولاجين في الجسم مع التّقدم في العمر، بحيث يمكن ملاحظة ارتخاء البشرة، وقلّة مرونتها، وزيادة التّجاعيد فيها، ولذلك يُعتبر الكولاجين أحد المكوّنات الرّئيسيّة للبشرة، ولزيادة مستوياته من خلال مكمّلات الكولاجين فوائد عديدة للبشرة، ومنها:
نظرت النّساء الصّينيات على مدى قرون إلى الكولاجين على أنّه نافورة الشّباب، حيث استهلكن الأطعمة التي تحتوي على الكولاجين لتنعيم البشرة، وللحفاظ على المفاصل من الشّيخوخة، أمّا في الثّمنينات اشتهر الكولاجين باعتباره فيلر باهظ الثّمن لنفخ الشّفاه، وتنعيم الخطوط في البشرة، لكن في السّنوات الأخيرة فقط أظهرت الشّركات طرقاً أكثر شهيّة لتناول الكولاجين، وذلك من خلال فواكه المضغ (بالإنجليزية: fruity chews)، وبودرة الكولاجين بنكهة الفانيلا، وكبسولات سهلة الابتلاع، أمّا بودرة الكولاجين فهي عبارة عن مساحيق مجفّفة لكولاجين الأبقار، والدّجاج، والأسماك.
يوجد ما لا يقل عن 16 نوعاً من الكولاجين في جميع أنحاء الجسم، حيث تقوم بتوفير الهيكلة، والدّعم، لكن توجد أربعة أنواع رئيسيّة للكولاجين، وهي:
لا توجد العديد من المخاطر المعروفة لمكمّلات الكولاجين، حيث إنّها تُعتبر بشكلٍ عام آمنة، وسهلة الاستخدام، لكن بعض مكمّلات الكولاجين مصنوعة من مواد مثيرة للحساسيّة الغذائيّة، ومن تلك المواد الأسماك، والمحار، والبيض، لذلك ينبغي للأشخاص الذين لديهم حساسيّة تجنّب مكمّلات الكولاجين التي تحتوي على تلك المصادر، كما يمكن الشّعور بطعمٍ سيء في الفمّ لمدّة طويلة لدى بعض الأشخاص، إضافةً إلى بعض الآثار الجانبيّة على الجهاز الهضميّ، مثل الشّعور بالامتلاء، والحرقة.
تقوم مكمّلات الكولاجين بزيادة قوة الأظافر، وتحفّز نموها، بالإضافة إلى فوائدها في تطويل الشّعر.
توجد فوائد عديدة لمكمّلات الكولاجين للجسم، ومنها:
يمكن الحصول على الكولاجين من خلال الوجبات الغذائيّة، وأهمّها الأطعمة الغنيّة جداً بالبروتين، مثل لحوم البقر، والدّجاج، والأسماك، وغشاء قشر البيض، لذلك يمكن معرفة أنواع الكولاجين المختلفة وفوائدها، ومنها:
يمكن الحصول على الكولاجين من خلال شرب مرق العظام (بالإنجليزية: bone broth)، واستخدام بودرة البروتين المصنوعة من مرق العظام، بالإضافة إلى أخذ مكمّلات الكولاجين، التي يمكن ايجادها عادة على شكل ببتيد الكولاجين (الكولاجين المُحلّل)، وتناول الأطعمة التي تساعد على امتصاص ببتيد الكولاجين الذي تم أخذه، فمن المهم ملاحظة العوامل التي تدعم تشكيل واستخدام الكولاجين في الجسم، مثل فيتامين C، والمنغنيز، والنّحاس، والبرولين، والأطعمة التي تحتوي على نسبة عاليّة من الأنثوسياندين، مثل العنب البري، والكرز، وتوت العليق، حيث أنّها تعمل على تنشيط الكولاجين في الجسم، بالإضافة إلى تناول مكمّلات الكولاجين مع مصادر الأحماض الأمينيّة وفيتامين C، الأمر الذي يضمن استيعاب الجسم لفوائد مكمّلات الكولاجين، ومن الجدير بالذّكر أنّ الكريمات التي تدّعي أنّها تُنشّط البشرة بإضافتها للكولاجين، فإنّ هذه المنتجات الموضعيّة عادة ما تكون جزيئات الكولاجين فيها كبيرة جداً، بحيث لا يمكن للبشرة استعابها، لذلك فإنّ استهلاك الكولاجين من خلال مرق اللّحم ومكمّلات الكولاجين يمكنه القيام بتحسين الجسم من الدّاخل إلى الخارج، كما يمكن تعزيز نمو الكولاجين من خلال الثّقيلة بالأحماض الأمينيّة، مثل البيض، والدّواجن، والأسماك، والحليب، بالإضافة إلى استخدام الكولاجين في وصفات للعائلة والأطفال، مثل الجيلو الصّحي المصنوع منزليّاً، والجبات الخفيفة من الفواكه الطّبيعيّة.