اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعتبر الهالوك قديماً من النباتات الطبية المشهورة، واستعمل داخلياً أو خارجياً في معالجة بعض الأمراض، أما في عصرنا الحديث فقد قل استعماله فأصبح في عالم النسيان.
استخدم هالوك اللفت وجينستا (الوزان) Genista Juncea Scop. من الخارج كقابض في تضميد الجروح وفي معالجة البشرة المسامية أو المصابة بمرض التصدف.
أما الأنواع الأخرى من الهالوك المتطفلة على نباتات المراعي كالفصة والبرسيم، أو على بعض الأنواع البرية كالقنطريون Centauea Sp. وبقلة اللبن (خيثرة) Galium Verum L. والسعتر البري فقد نصح باستعمالها في معالجة الجروح الخارجية لأنها تلئمها بسرعة أما من الداخل فهي تستخدم كمهدئ وضد التشنج والإسهال.
هذا وتستعمل النموات الحديثة لهالوك بقلة اللبن أيضاً في التغذية بديلاً عن الهليون.