هُناك العديد من الفوائد التي يُضفيها النوم باكراً على البشرة، ومن هذه الفوائد ما يأتي:
- تجديد خلايا البشرة: إذ تتجدّد خلايا الجلد أثناء النوم، خاصةً بين الساعة الحادية عشرة والثانية عشرة من منتصف الليل، حيثُ أُجريت العديد من الدراسات التي أثبتت أن الانقسام الخلوي الذي يحدث في خلايا البشرة لتجديدها، وإصلاحها يكون على أشده أثناء النوم.
- الاستفادة من منتجات العناية بالبشرة: حيثُ يُنصح باستخدام الكريمات المُضادّة للشيخوخة ليلاً، ومنها تلك المنتجات التي تحتوي على الريتينول، وحامض الجليكوليك، لضمان الاستفادة القصوى منها للبشرة، بالإضافة إلى أن المواد النشطة في هذه المركبات تتفاعل مع أشعة الشمس نهاراً، ممّا يُسبّب التهيُّج، والتحسُّس للبشرة.
- الحدّ من فقدان الرطوبة للبشرة: إذ يكون إنتاج الزيت في البشرة عادةً فترة الظهيرة، ويقلّ في فترة الليل، وينتُج عن ذلك فقدان الماء من البشرة، أو ما يُسمّى (بفقدان الماء عبر البشرة)، ممّا يُؤدي إلى جفافها؛ ولذلك يُنصح باستخدام الكريمات المرطبة ليلاً؛ للمُحافظة على رطوبة البشرة، ومُحاربة جفافها.
- إعطاء البشرة استراحة من الإجهاد: حيثُ يُقلّل النوم الكافي من مستويات هرمون الكورتيزول في البشرة، أو ما يُعرف (بهرمون التوتر)، والذي ينتج عن الإجهاد، والتوتر خلال اليوم، ممّا يُؤدي للحصول على بشرة مُتجهمة، وانتفاخ حول العينين.
- حماية البشرة من الاختراقات وحبّ الشباب: حيث يُسبّب كل من الإجهاد والتوتر الالتهابات للبشرة، ممّا يؤدّي إلى ظهور حبّ الشباب عليها؛ لذلك يُنصح بأخذ قسط كافٍ من النوم للحصول على الراحة التي من شأنها حماية البشرة، والحدّ من المشاكل الجلديّة التي قد تُصيبها.
- علاج التصبغات والبقع الداكنة: إذ يُنصح باستخدام كريمات التبييض، أو تلك التي تحتوي على الرتينوئين ليلاً قبل النوم؛ لمُحاربة المشاكل التي تُسببها الأشعة فوق البنفسجية الضارّة على البشرة، والتي تُعزّز إنتاج صبغة الميلانين فيها، لينتج عنها البقع الداكنة، والتصبغات على البشرة.
المصدر: mawdoo3.com