اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعددت فوائد المستخرجات، ولعل أهمها.:
1- علو الإسناد.
2- الزيادة على الصحيح.
3- تقوية الحديث بكثرة طرق وصول الحديث، ويفيد هذا في الترجيح عند المعارضة.
4- في حال كان مؤلف الكتاب الأصلي روى حديثًا عن شخص قد اختلط في آخر عمره، ولم يبين المؤلف هل كان اختلاطه قبل رواية الحديث أم بعدها، يقوم بذلك المستخرج.
5- أن يكون هنالك حديث في الصحيح مرويٌ عن شخصٍ مدلس بالعنعنة، فيقوم المستخرج بروايته بالتصريح بالسماع.
6- أن يكون هنالك حديث في الكتاب الأصلي مرويٌ عن شخصٍ مبهم (عن فلان، عن رجل، عن غير واحد) فيقوم المستخرج بتعيين ذلك الشخص.
7- تحديد الاسم أكثر. فمثلًا قد يروى في الكتاب الأصلي عن شخص اسمه "أحمد" دون تعيين أي أحمد منهم، فيقوم المستخرج بنسبه.
8- فائدة إزالة العلل عن بعض الأحاديث في الكتاب الأصلي، فمثلًا قد يكون هنالك علة تلحق حديثًا ما في الكتاب الأصل، ولا تكون هذه العلة موجودة في نفس الحديث في الكتاب المستخرج، فتنتفي العلة.