اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تتوفر معلومات أو دراسات حول فوائد المحلب للأطفال، كما تجدر الإشارة إلى أنَّه وعلى الرغم من الفوائد التي قد تعطيها الأعشاب إذا ما استُخدِمت بطريقةٍ صحيحة، إلّا أنّها قد لا تكون آمنةً للأطفال، وخاصّةً للرضع، والأطفال الصغار، وذلك لاختلاف وظائفهم الفسيولوجية، وعدم اكتمال إنزيماتهم الأيضية، وتأثير الجرعات نسبةً إلى وزن جسمهم، إضافة إلى ذلك فقد انتشرت العديد من المعلومات التي تروج لاستخدام الأعشاب كأدوية، إلا أنَّ المعلومات الحقيقية القائمة على الأدلة حول فعالية وسلامة الأعشاب كأدوية محدودة.
يحتوي زيت بذور المحلب على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض الدهنيّة المتعدّدة غير المشبعة (بالإنجليزية: Poly-unsaturated fatty acids)، وخاصة حمض إليوستياريك (بالإنجليزية: α-Eleostearic acid)؛ وهو حمضٌ دهنيٌّ نادراً ما يوجد في الزيوت النباتيّة، ويوفر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وبالإضافة إلى ذلك؛ تحتوي مستخلصات المحلب على مركبات لها خصائص مقاومة للبكتيريا المُمرضة، والفطريات، ونشاط مقاوم للأكسدة،
وللاطلاع على المزيد حول فوائد المحلب يمكنك قراءة مقال ما هو المحلب وما هي فوائده.
لا تتوفر معلومات حول درجة أمان المحلب للأطفال بشكلٍ خاص، ولكن بشكلٍ عام يجدر التنبيه إلى أنّه لا يجب أن يتناول الأطفال البذور، أو الفواكه ذات الطعم المرّ، لأنَّها غالباً ما تحتوي على السموم، ومن المعروف أنَّ جنس البرقوق الذي ينتمي إليه المحلب يُنتج سيانيد الهيدروجين (بالإنجليزية: Hydrogen cyanide) السامّ، والذي قد يؤدي تناوله بشكلٍ مُفرطٍ إلى فشل في الجهاز التنفسيّ والوفاة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ تناول كميّاتٍ صغيرةٍ منه من قبل البالغين قد لا يسبب الضرر غالباً، ولكن بشكلٍ عام وكإجراءٍ احترازيّ يُنصح بتجنّب البذور المرّة.
لا توجد معلوماتٌ حول وجود محاذير خاصّة باستخدام المحلب.
ينمو المحلب بكثرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو ينتمي إلى الفصيلة الورديّة (الاسم العلمي: Rosaceae)، وجنس البرقوق (بالإنجليزية: Prunus)، ويُستخدَم لتطعيم محاصيل الكرز، ومن الجدير بالذكر أنَّ بذور المحلب المجففة تُستخدم في الحلويات، والخبز، والمعجنات الحلوة لإعطاء نكهة محببة، ولذيذة.
تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل تقديم أي نوع من الأعشاب للأطفال بغضّ النظر عن تصنيفها، وذلك لأنَّ تناول بعض الأعشاب من قبل الأطفال بكمياتٍ صغيرة قد يكون آمناً، ولكن لا توجد دراسات، وأبحاث كافية تُبيّن مدى أمانها وفائدتها، أو مخاطرها المحتملة، وفيما يأتي ذكر لبعض الاعشاب التي يمكن تناولها من قِبَل الاطفال بعد استشارة الطبيب وتحديد الكميات المناسبة للاستهلاك: