اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدُّ الليمون من الأغذية ذات المُؤشر الجلايسمي المُنخفض، إذ تبلغ قيمة المُؤشر الجلايسيمي لحبة ليمون كاملة ما يقارب 1، ويحتوي الليمون على مُضادات الأكسدة، والعديد من العناصر والمركبات، فهو يحتوي على كميات صغيرة من المعادن مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، ولكنّه لا يُعدُّ مصدراً جيداً لها، ولا يمكن الاعتماد عليه للحصول على الاحتياجات الكافية من المعادن، ويُعدُّ الليمون مصدراً ممتازاً لفيتامين ج، إذ يُوفر ما يُقارب 30.7 مليغراماً من هذا الفيتامين، أي ما يزيد عن نصف الكمية المُوصى بها يومياً من الفيتامين، كما يُعدُّ فيتامين ج من مضادات الأكسدة القوية، والتي تُساعد على تقليل خطر تلف الخلايا النّاتج عن الأكسدة كما ذُكر سابقاً.
ويحتوي الليمون على كميات صغيرة من حمض الفوليك، وفيتامين ب1 أو كما يُعرَفْ بالثّيامين، وفيتامين ب6، بالإضافة إلى احتوائه على مركبات نباتية ذات آثار صحية مفيدة مثل: حمض السّتريك (بالإنجليزيّة: Citric acid)، والهسبريدين (بالإنجليزيّة: Hesperidin)، والدّيوسمين (بالإنجليزيّة: Diosmin)، والإريوسيترين (بالإنجليزيّة: Eriocitrin)، والليمونين (بالإنجليزيّة: D-limonene)، والتي قد تمتلك تأثيراً مفيداً في السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدّموية، والإلتهابات، وقد يُساعدُ الليمون على تقليل خطر الإصابة بفقر الدّم، وتكُّون حصوات الكلى.
لقراءة المزيد عن فوائد الليمون يمكنك العودة لمقال فوائد وأضرار الليمون.