التخفيف من أعراض القلق: فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة International Journal of Neuropsychopharmacology عام 2014، إلى أنّه من الممكن لزيت اللافندر أن يؤثر في التخفيف من أعراض القلق، إذ أدّى تناوله إلى انخفاضٍ في درجة القلق، كما ظهر أنَّ مستخلص زيت اللافندر يُمكن أن يُحسّن الصّحة العقلية، وبالتالي فإنّه قد يؤثر إيجابيّاً في جودة الحياة الصحيّة بشكلٍ عام.
التخفيف من أعراض الاكتئاب: حيث أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Progress in Neuro-Psychopharmacology and Biological Psychiatry عام 2003، أنّ مستخلص اللافندر قد يساهم في التخفيف من حالات الاكتئاب الخفيف، والمتوسط، وذلك باستهلاكه إلى جانب الأدوية المخصصة للاكتئاب.
لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)
المساهمة في تقليل خطر الإصابة بالأورام السرطانية: إذ أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Iranian Journal of Cancer Prevention عام 2013، إلى أنَّ اللافندر يُمكن أن يُثبّط انتشار خلايا لمفومة هودجكين (بالإنجليزية: Hodgkin's lymphoma)، كما أدّى مستخلص اللافندر إلى حدوث الموت المبرمج (بالإنجليزية: Apoptosis)، لذا من الممكن للافندر ومستخلصه أن يُقلّلا من خطر الإصابة بالأورام السرطانيّة، ولكن لا زالت هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتأكيد فعاليته في ذلك.
فوائد أخرى: يُستخدم نبات اللافندر في بعض الحالات الأخرى، ولكن لم يُثبت بعد تأثيره في التقليل من خطر الإصابة بهذه الحالات، أو التخفيف منها، ومن هذه الحالات ما يأتي:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل