اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الحقيقة ليس هناك نوعٌ واحد من الأطعمة أو المشروبات يساعد وحده على خسارة الوزن، ولخسارة الوزن بشكلٍ صحيّ يجب اتباع نظامٍ غذائيٍّ صحي، مع زيادة النشاط البدني، ولكن قد تساعد بعض الأطعمة أو المشروبات المفيدة على خسارة الون في حال استهلاكها ضمن حميةٍ غذائيّة صحية ومناسبة، ومنها الكركديه؛ فقد أشارت نتائج بعض الدراسات إلى أنّ استهلاك الكركديه المُرَكَّز قد يُساهم في التحكُّم الوزن، كالدراسة التي نشرتها مجلّة Food & Function عام 2014 والتي ضمّت أشخاصاً مصابين بالسمنة تتراوح أعمارهم بين 18-65 عاماً، ووُجد أنّ أولئك الذين استهلكوا مستخلص الكركديه انخفض وزنهم، ومؤشر كتلة الجسم، ونسبة الخصر إلى الورك، ودهون الجسم والبطن والدم لديهم.
وقد أشارت مراجعةٌ نشرتها مجلّة Molecules عام 2019 إلى أنّ هذا تأثير الكركديه المخفف للوزن قد يعود إلى احتوائه على مركباتٍ مفيدةٍ قد تساهم في التخفيف من السمنة، وتخفف تراكم الدهون في الجسم، وتُثبّط عملية تكوين الشحوم فيه (بالإنجليزيّة: Adipogenesis)، ومن هذه المركبات: الفينولات، ومركبات الفلافونويد؛ مثل الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، واللوتيولين (بالإنجليزية: Luteolin)، وغيرها.
ونؤكد مرةً أخرى هنا على أنّ أفضل الوسائل المُتَّبعة لفقدان الوزن والمحافظة عليه هي فقدانه تدريجيّاً من خلال اتّباع حمية مُنظَّمة، والبدء بتغييرات جذريّة في النظام الغذائيّ، ومُعدّل النشاط البدني يُمكن اتّباعها مدى الحياة، ونُشير إلى أنّ عمليّة نزول الوزن قد تُصبح بطيئة بعد مُدّة ممّا قد يتطلّب تغييرات أُخرى.
لنبات الكركديه عدّة فوائد نذكر منها ما يأتي:
يُعدّ استهلاك الكركديه غالباً آمناً لمُعظم من يستهلكونه بكميّاته الطبيعيّة الموجودة في الطعام، ومن المُحتمل أمان استهلاكه بكميّاتٍ كبيرة كالموجودة في مستخلصاته، ونُشير إلى أنّ أعراضه الجانبيّة المُحتملة ما تزال غير معروفة، أمّا بالنسبة للحامل فمن المحتمل عدم أمانه، إذ تُشير بعض الدراسات إلى أنّه قد يُسبب نزول الحيض، وبالتالي إجهاض الجنين، وفي الحقيقة لا توجد معلومات موثوقة حتّى الآن تُشير إلى مدى أمانه للمُرضع لذلك يُفضّل أن تتجنّبه.
توجد بعض الحالات الصحيّة التي يُفضّل فيها تناوُل الكركديه بحذر وبكميّات معقولة، إذ إنّه قد يُسبّب بعض المشاكل، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:
يحمل الكركديه نكهة مميزة ولذيذة، ويُعدّ من المشروبات سهلة التحضير منزليّاً، ويُمكن تحضيره عن طريق نقع ملعقة صغيرة ونصف من الكركديه المُجفّف في ¾ كوب من الماء المغلي مُدّة 5- 10 دقائق، ثًمّ يُحرَّك ويُحَلّى حسب الرغبة، ويُشرَب بارداً أو ساخناً، ومن المعروف أنّه ذو ضعم لاذع، لذلك غالباً ما يُحلّى بالعسل أو يضاف إليه القليل من الليمون الأخضر لتخفيف نكهته القويّة، ويُمكن الحصول على الكركديه المُجفّف من المتاجر أو عبر الإنترنت، كما يوجد على شكل أكياس شاي جاهزة للشرب.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الكركديه قد يُضاف كمُنكِّه للطعام والشراب، وتحسين رائحة ولون بعض أنواع الشاي، ويُسمّى الجزء الذي يحمي ويدعم زهرة الكركديه الكأس (بالإنجليزيّة: Calyx) وهو الجزء الذي يُجفّف ويُستخدَم في تحضير شاي الكركديه، كما نُشير إلى أنّ شاي الكركديه ومُستخلصه مُتوفّران في المتاجر على شكل مكملات غذائيّة.
يعود أصل نبات الكركديه (بالإنجليزيّة: Hibiscus) إلى المناطق الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة، وهو نبات مُزهِر يتميّز ببتلاته الخمس الكبيرة والملوّنة، ويُستخدَم كنبات زينة، أو لتحضير الطعام، والشاي، كما أنّ أزهار نوعٍ من الكركديه تُدعى بالاسم العلمي Hibiscus Sabdarriffa تُعدّ غنيّة بالمركّبات النباتيّة، ومُضادّات الأكسدة؛ كفيتامين ج، وقد تُستخدم بعض أجزاء الزهرة لتحضير شراب الكركديه المشهور، كما تُستخدم بعض أجزاء نبات الكركديه الاُخرى لتحضير المربيّات، والبهارات، والحساء، والصلصات.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول الكركديه يمكنك قراءة مقال ما هو الكركديه.