اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد مُعظم أعضاء الجهاز الهضمي في البطن، ومنها المعدة، والأمعاء الدقيقة والغليظة، والبنكرياس، والكبد، والمرارة، ويشيع بين البعض أنّ تناول العسل يُقلل من المغص، إلا أنّه لا توجد دراساتٌ علميّةٌ حول ذلك، وسنذكر في الفقرات القادمة بعض فوائد العسل للأجزاء المُختلفة من التجويف البطني.
تختلف نتائج الدراسات حول تأثير العسل في الكبد بشكلٍ كبيرٍ، فبعضها وجد أنّه قد يكون مفيداً، في حين وجدت أبحاثٌ أخرى أنّه قد يكون ضارّاً، وقد يعود ذلك لاختلاف كميّة العسل المتناولة في كل دراسة، فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران ونُشرت في مجلة World journal of Gastroenterology عام 2008، أنّ تناول العسل قد يكون مفيداً في تقليل خطر الإصابة بتلف الكبد الناتج عن انسداد القناة الصفراوية، بينما أظهرت دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلة Biology and Medicine عام 2011، أنّ استهلاك العسل بشكلٍ مُستمر قد يزيد من تلف الكبد، حيثُ أجريت هذه الدراسة على مجموعة من الفئران ودرست التغييرات على أنسجة خلايا الكبد للفئران التي تتناول العسل، وتوصلت إلى أنّ استهلاك كميّاتٍ من العسل قد يؤدي لزيادة خطر تلف أنسجة الكبد، وقد أشار الباحثون في هذه الدراسة إلى أنّ الضرر في الكبد زاد بزيادة جرعة العسل المتناولة، فقد حدث بشكلٍ خاص عند الفئران التي أُعطيت جرعةً عاليةً جداً من العسل، كما أوصى الباحثون بإجراء دراساتٍ أخرى لفهم تأثير العسل في الكبد بشكلٍ أفضل.
اختلفت نتائج الدراسات حول تأثير العسل في الإسهال، إذ يُعدُّ العسل من الأغذية التي تحتوي على السكريات قليلة التعدد، والأحادية، والثنائية، والبوليولات القابلة للتخمر (بالإنجليزيّة: Fermentable Oligo-, Di-, Mono-saccharides And Polyols) والتي تُسمى اختصاراً فودماب (بالإنجليزية: FODMAP)، وهي مجموعةٌ من السكريات التي لا تُهضم بشكل جيد، وقد تؤدي إلى الإسهال عند بعض الأشخاص الذين يعانون من بعض المشاكل الهضميّة؛ كالقولون العصبي، ولكن من جهة أخرى فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Anesthesiology and pain medicine عام 2018، أنّ العسل قد يُساهم في تقليل الفترة الزمنية للإسهال البكتيري لدى مرضى العناية المركزة المُصابين به، ومن الجدير بالذكر أنّ العسل قد يُساهم في تقليل التهاب المعدة والأمعاء البكتيريّ، لكنّه لا يؤثّر في التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي، وذلك بحسب مُراجعةٍ لعدّة دراساتٍ نُشرت في مجلة Iranian journal of basic medical sciences عام 2013.
لقراءة المزيد حول الفوائد العامة للعسل يمكنك الرجوع لمقال ما فوائد العسل.
يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في ملعقة كبيرة واحدة من العسل، والتي تزن حوالي 21 غراماً:
| المادة الغذائية | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 3.59 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 63.8 سعرة حرارية |
| البروتين | 0.063 غرام |
| الدهون | 0 |
| الكربوهيدرات | 17.3 غراماً |
| الألياف | 0.042 غرام |
| السكريات | 17.2 غراماً |
| الكالسيوم | 1.26 مليغرام |
| الحديد | 0.088 مليغرام |
| المغنيسيوم | 0.42 مليغرام |
| الفسفور | 0.84 مليغرام |
| البوتاسيوم | 10.9 مليغرامات |
| الصوديوم | 0.84 مليغرام |
| فيتامين ج | 0.105 مليغرام |
يُصنع العسل حينما تقوم نحلة العسل بامتصاص الرحيق من الأزهار، وتخزينه في أكياسٍ مُخصصة في أجسامها تُسمّى Honey crop، حيث يتم فيها إفراز إنزيماتٍ معينة تُفكك الرحيق إلى سكرياتٍ بسيطة، ثم تنتقل النحلة إلى خلية النحل حيثُ تقوم أنواعٌ أخرى من النحل بتجفيف الرحيق إلى أنّ يُصبح عسلاً، وعند الانتهاء من هذه العملية يُفرز النحل مادة الشمع لإغلاق الخلايا التي تحتوي على العسل، ولذلك فإنّ العسل يحتوي على نسبٍ عالية من السكريات الأحادية، مثل الفركتوز، والغلوكوز، وهو حلو المذاق بسبب احتوائه على نسبةٍ تتراوح من 70% إلى 80% من السكر، كما تختلف نكهة العسل باختلاف نوع الزهرة التي تم استخراج الرحيق منها.