يوفر العسل مجموعةً كبيرةً من الفوائد، ومنها يأتي:
- احتواؤه على نسبةٍ عاليةٍ من مضادات الأكسدة: حيث يحتوي العسل الطبيعي على مجموعةٍ من المركبات التي تعمل كمضادات للأكسدة، ومنها: الفيتوكيميكال، وحمض الأسكوربيك (بالإنجليزيّة: Ascorbic Acid)، والتي تقلل من الإجهاد التأكسدي في الجسم؛ عبر التخلُّص من الجذور الحرّة، كما يرتبط الإجهاد التأكسدي بالإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل: العديد من أنواع السرطان.
- مضادٌ للبكتيريا: حيث يمكن أن يساعد على قتل البكتيريا، والفطريات الضارّة؛ وذلك لأنّه يحتوي على بيروكسيد الهيدروجين، وأكسيداز الجلوكوز، وأيضاً لامتلاكه رقماً هيدروجينياً منخفضاً، كما قد أظهرت الأبحاث أنّ عسل المانوكا؛ الذي يُعدّ نوعاً من العسل الطبيعي يُمكن أن يقتل مسبّبات الأمراض الشائعة، مثل: البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: Escherichia coli)، وهي بكتيريا تسبّب التسمم الغذائيّ، والتهابات الجروح، بالإضافة إلى البكتيريا الكرويّة العنقوديّة الذهبيّة (بالإنجليزيّة: Staphylococcus aureus) التي تُسبب الالتهابات الجلدية، وجرثومة المعدة (بالإنجليزيّة: Helicobacter pylori)، وهي البكتيريا التي تؤدي لقرحة المعدة، والتهاب المعدة المزمن.
- المُساعدة على التخفيف من السُّعال: حيث أشارت عدّة دراساتٍ إلى أنّه قد يكون فعّالاً أكثر من بعض أدوية السُّعال المتاحة بدون وصفة.
- المُساعدة على التخفيف من الإسهال: حيث وجدت دراسةٌ أجريت على 150 طفلاً يعانون من التهاب المعدة، والأمعاء الحادّ أنّ الذين تناولوا العسل مع محلول عن طريق الفم لتعويض السوائل قد تعافوا من الإسهال بشكلٍ أفضل من أولئك الذين لم يتناولوا العسل، كما يمكن مزج ملعقة صغيرة من العسل الخام مع أي مشروب؛ للتخفيف من الإسهال المُتوسط، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب تجنُّب تناول كميات كبيرة من العسل؛ لأنّ تناول الكثير من السُّكر قد يجعل الإسهال أسوأ.
المصدر: mawdoo3.com