تتعدّد الفوائد والأجور المترتّبة على التزام المسلم بأدائه للصّلاة، ومن هذه الفوائد والفضائل ما يعود على ذات المسلم نفسه، ومنها ما يعود على المجتمع بأكمله، وفيما يأتي ذكرٌ لبعضها:
- تحقيق سعادة الإنسان، وعيشه حياةً طيّبةً هنيئة.
- سببٌ في سكينة النّفس، واطمئنانها، وهدوئها، وبعدها عن الهموم والغموم.
- قرب العبد من الله -تعالى- دائماً في كلّ الأحوال والأوقات، وبذلك تتحقّق الغاية من وجود العبد في الدّنيا، وهي إفراد الله -تعالى- بالعبادة، وإخلاصه فيها.
- التزام المسلم بتقوى الله تعالى، فمن خلال محافظته على الصّلاة يعفّ نفسه عن ارتكاب المعاصي والذّنوب، ويزداد فعله لما أمر به الله تعالى.
- سببٌ في شفاء المسلم من الكثير من الأمراض التي من الممكن أن يصاب بها.
- سيادة المحبّة والمودّة والألفة بين أفراد المجتمع بعضهم ببعض، وذلك من خلال التقائهم للصّلاة جماعة في المسجد.
- من أفضل الأعمال التي يتقرّب بها المسلم إلى الله تعالى.
- سببٌ في محو السّيئات وتكفير الذّنوب، وعفو الله -تعالى- عن عباده.
- نزول الأرزاق، والبركات، والخيرات.
- علوّ الدّرجات ورفعتها في جنّات النّعيم.
- سببٌ في دخول الجنّة، والنّجاة من النّار.
- الفوز برؤية الله -تعالى- يوم القيامة.
المصدر: mawdoo3.com