اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للاستفادة من العناصر المفيدة في السمن البلديّ فإنّه يجب تناوله باعتدال، حيثُ إنَّ تناول كميات كبيرة منه قد يُساهم في ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب؛ وذلك لاحتوائها على مستويات عالية من الدهون المُشبعة، ويتميز السمن باحتوائه على العناصر الغذائية الآتية:
يُبيّن الجدول الآتي القيمة الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من السمن:
| العنصر الغذائي | الكمية |
|---|---|
| الماء | 0.24 مليلتر |
| السعرات الحرارية | 876 سعرة حرارية |
| البروتين | 0.28 غرام |
| الدهون | 99.48 غراماً |
| الدهون المُشبعة | 61.924 غراماً |
| الدهون الأحادية غير المُشبعة | 28.732 غراماً |
| الدهون المتعددة غير المشبعة | 3.694 غرامات |
| الكربوهيدرات | 0 غرام |
| السكريات | 0 غرام |
| الألياف | 0 غرام |
| الكالسيوم | 4 مليغرامات |
| الفسفور | 3 مليغرامات |
| البوتاسيوم | 5 مليغرامات |
| الصوديوم | 2 مليغرام |
| النحاس | 0.001 مليغرام |
| الزنك | 0.01 مليغرام |
| السيلينيوم | 0 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 840 ميكروغراماً |
| فيتامين ك | 2.8 ميكروغرام |
| فيتامين ب12 | 0.01 مليغرام |
| فيتامين ب1 | 0.001 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.005 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.003 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.001 مليغرام |
| الفولات | 0 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 0 مليغرام |
| الكوليسترول | 256 مليغراماً |
من المحتمل آمان استهلاك السمن بالكميات المُعتادة في الأطعمة.
يمكن أن يتأكسد الكوليسترول أثناء عملية إنتاج السمن تحت درجات الحرارة العالية؛ مما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض عديدة؛ كأمراض القلب، كما أنّ محتوى الدهون المشبعة في السمن كما ذكر أعلاه يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ لذا توصي إرشادات جمعية جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American Dietetic Association) بتقليل تناول هذه الدهون بنسبة 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية أو أقل من ذلك، أمّا بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون تقليل نسبة الكوليسترول لديهم؛ فإنّ جمعية القلب الأمريكيّة توصي بتقليل استهلاكهم للدهون المشبعة إلى ما لا يزيد عمّا يتراوح بين 5% إلى 6% من إجمالي السعرات الحراريّة اليوميّة؛ حيثُ تحتوي ملعقة طعام كبيرة من السمن على حوالي 40 مليغراماً من الكوليسترول، أو ما يعادل 13% من المدخول اليومي الموصى به منه؛ وهو يُعدّ أعلى قليلاً من الزبدة التي تزود بـ 30 مليغرامٍ منه أي بما يُعادل 10% من المدخول اليومي من السعرات الحرارية.
لا تتوفر معلومات حول فوائد سمن الغنم بشكلٍ خاص، ولكن السمن عامة يصنع من مختلف أنواع الحليب؛ لذا قد تختلف مكونات وجودة السمن اعتماداً على عملية إنتاج السمن، ومصدر الحليب المُستخدم لذلك؛ كالبقر، أو الماعز، أو الأغنام، أو الجاموس.
يمتلك السمن والزبدة تركيباً غذائياً واستخدامات طبخ مُماثلة، لكن توجد بضع اختلافات بينهما؛ إذ بالنسبة للمحتوى من السعرات الحرارية فإنّ السمن يرتفع بسعراته الحرارية مقارنة بالزبدة؛ حيثُ تحتوي ملعقة طعام كبيرة من السمن على حوالي 120 سعرة حرارية، بينما تحتوي الكمية ذاتها من الزبدة على حوالي 102 سعرة حرارية، ومن الجدير بالذكر أنّ محتواهما من الدهون يختلف حسب الشركة المُصنعة للمنتج، ولكن السَّمن عادة ما يكون أكثر قليلاً من الزبدة، أمّا بالنسبة لدرجة الاحتراق (بالإنجليزيّة: Smoke Point) للسمن فإنّه يحتوي على درجة أعلى؛ لذا يُعدّ السمن خياراً أفضل للطبخ في درجات الحرارة العالية.
وتجدُر الإشارة إلى أنَّ السمن قد يكون أقل احتمالية في التسبب بظهور أعراض الحساسية مقارنة بالزبدة؛ حيث تزيل عملية التصفية له أثناء تصنيعه معظم محتواه من اللاكتوز والكازين؛ وهي المكونات التي تؤدي عادة إلى حدوث ردود فعل تحسسية، وفي حال المعاناة من الحساسية تجاه بروتين الحليب، أو عدم تحمل اللاكتوز فإنه يجب استشارة المُختص فيما إن كان مناسباً استهلاك السمن في نظامهم الغذائي.
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول الزبدة يمكنك قراءة مقال فوائد الزبدة للجسم.
يُعدّ السمن (بالإنجليزية: Ghee) أو الزبدة المُصفاة أحد منتجات الحليب التي تُستَخدَم بكثرة في بعض الثقافات، وهو من الطُرق المستخدمة في القليّ وإعداد الحلويات والعديد من المأكولات الأخرى، ومقارنةً بالزبدة العادية فإنّ السمن يحتوي على كميّةٍ أقلّ من بروتين الحليب، ويمكن استخدام السمن عوضاً عن الزبدة العادية، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ السمن يُصنع عن طريق إذابة الزبدة العادية، ثُمَّ تنقسِم الزبدة إلى دهون سائلة ومواد صلبة من الحليب، وبمجرد فصلها تتم إزالة المواد الصلبة من الحليب؛ مما يُعني أنَّ السمن يحتوي على نسبة أقل من اللاكتوز مقارنة بالزبدة.