English  

كتب فوائد الزنجبيل وزيت الزيتون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فوائد الزنجبيل وزيت الزيتون (معلومة)


الزنجبيل

يوفر الزنجبيل مجموعةً متنوعةً من الفوائد، سيتم ذكرها فيما يأتي:

  • يساعد على الهضم: حيث تساعد المركبات الفينولية الموجودة في الزنجبيل على تخفيف تهيج الجهاز الهضمي، وتحفيز إنتاج اللعاب والعصارة الصفراوية (بالإنجليزية: Bile)، والحدّ من تقلصات المعدة عند انتقال الطعام و السوائل عبر القناة الهضمية، كما تبين أنّ للزنجبيل تأثير مفيد في الإنزيمات، مثل: التربسن (بالإنجليزية: Trypsin) والليباز(بالإنجليزية: Lipase)، وفي زيادة الحركة من خلال الجهاز الهضمي، ممّا يشير إلى أنّه يمكن أن يساعد على الوقاية من سرطان القولون والإمساك.
  • يساعد على التخفيف من الغثيان: حيث يُعتبر مضغ الزنجبيل النيء أو شرب شاي الزنجبيل علاجاً شائعاً للغثيان، وخاصةً عند الخضوع لعلاج السرطان، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناوله يقلل من الشعور بالغثيان نتيجة الإصابة بدوار الحركة (بالإنجليزية: Motion sickness).
  • يساعد على علاج الإنفلونزا: حيث يُعد شاي الزنجبيل علاجاً مفيداً عند الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا؛ فهو يعزز التعرق ويساعد على تدفئة الجسم، كما يمكن تحضيره من خلال نقع شريحةٍ من الزنجبيل في الماء الساخن، ثم يُضاف إليها شريحةٌ من الليمون، أو قطرةٌ من العسل بهدف إضافة النكهة والفوائد الصحية.
  • يساعد على تخفيف الألم: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ مكملات الزنجبيل اليومية يمكن أن تقلّل من ألم العضلات الناجم عن ممارسة التمارين الرياضية بنسبةٍ تصل إلى 25%، كما وُجد أنّ الزنجبيل يقلّل من أعراض عسر الطمث.
  • يساعد على تعزيز المناعة الجسدية: حيث تساهم خصائص الزنجبيل المضادة للالتهابات، والميكروبات، والفطريات في مكافحة الالتهابات، وتعزيز صحة الجهاز المناعي.


زيت الزيتون

يمنح زيت الزيتون الجسم العديد من الفوائد، سيتم ذكرها فيما يأتي:

  • يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من مضادات الأكسدة: إذ تساهم هذه المواد المضادة للأكسدة في التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، كما أنّها تساعد على مكافحة الالتهاب، وحماية الكوليسترول من التأكسد، مما يمكن أن يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • يقلّل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية: إذ تمت دراسة العلاقة بين زيت الزيتون ومخاطر السكتة الدماغية على نطاقٍ واسعٍ، وتبين أنّ زيت الزيتون يُعدُّ المصدر الوحيد للدهون الأحادية غير المشبعة التي ترتبط بخفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب.
  • يقلّل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر: حيث يتمثل مرض ألزهايمر بتراكم ما يُسمى لويحات الأميلويد البيتا داخل خلايا الدماغ، وأظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران أنّ هناك مادة موجودة في زيت الزيتون يمكن أن تساهم في إزالة هذه اللويحات، كما أشارت دراسة بشرية أخرى إلى أنّ اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط الغنيّة بزيت الزيتون يمكن أن يساعد على التحسين من وظائف الدماغ، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك حاجة إلى مزيد من البحوث حول تأثير زيت الزيتون في مرض ألزهايمر.
  • يقلّل خطر الإصابة بمرض السكري من النمط الثاني: حيث ربطت عدّة دراسات تأثيرات زيت الزيتون المفيدة في نسبة السكر في الدم، وحساسية الأنسولين، حيث وُجد في إحدى الدراسات أنّ حمية البحر الأبيض المتوسط ساعدت على تقليل خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني بنسبةٍ تزيد عن 40%.
  • يقلّل خطر الإصابة بسرطان الثدي: حيث تبيّن أنّ الأشخاص الذين يستهلكون الكثير من زيت الزيتون في نظامهم الغذائي، هم أقلّ عرضةً للإصابة بسرطان الثدي.


المصدر: mawdoo3.com