اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تتوفر الكثير من الدراسات التي تثبت فوائد الزعفران للبشرة، ولكن أشارت دراسةٌ إلى أنّ الزعفران يحتوي على مركبٍ يُسمّى الكروسين (بالإنجليزيّة: Crocin)؛ وهو المركب المسؤول عن لونه المميز، وقد لوحظ أنّ هذا المركب يمتلك خصائص مفيدةً لمحاربة شيخوخة الجلد، وقد يكون له دورٌ في حماية البشرة من الأشعة الضارّة؛ حيث إنّه يُساهم في حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجيّة، والتي تحفز إنتاج جزيئاتٍ ضارّةٍ في الجسم تُعرف بالجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)؛ والتي تؤدي إلى حالة الإجهاد التأكسدي في خلايا البشرة، ممّا يُسرّع شيخوخة الجلد.
وقد أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة International Journal of Cosmetic Science عام 2018، إلى أنّ مركب الكروسين الموجود في الزعفران يمتلك نشاطاً مثبطاً للأكسدة الناجمة عن تعرّض البشرة للأشعة فوق البنفسجية، وعليه يمكن القول إنّ هذا المركب قد يقلل من شيخوخة البشرة، وتجدر الإشارة إلى أنّ تأثير الزعفران في البشرة لم يُجرّب على البشر بعد، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة تأثيره عند البشر.
ولا بدّ من الإشارة إلى ضرورة الحذر عند استخدام الزعفران؛ وذلك لاحتمالية تسبّبه بالحساسيّة لبعض الأشخاص، فقد يُعاني المصابون بالحساسية اتجاه الزعفران من بعض الأعراض عند استخدامه، يمكنك القراءة عنها في فقرة "محاذير استخدام الزعفران" الموجودة أدناه، كما يجدر التنبيه إلى أنّ من المهمّ استشارة الطبيب قبل استخدام أيّ نوعٍ من الأعشاب ومكملاتها على الجلد أو عن طريق الفم.
يُوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في ملعقة كبيرة، أو ما يُعادل 2.1 غرام من الزعفران:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 0.25 مليلتر |
| السعرات الحراريّة | 6.51 سعرات حراريّة |
| البروتين | 0.24 غرام |
| الدهون | 0.123 غرام |
| الكربوهيدرات | 1.37 غرام |
| الألياف | 0.082 غرام |
| الكالسيوم | 2.33 مليغرام |
| الحديد | 0.233 مليغرام |
| المغنيسيوم | 5.54 مليغرامات |
| الفسفور | 5.29 مليغرامات |
| البوتاسيوم | 36.2 مليغراماً |
| الصوديوم | 3.11 مليغرامات |
| الزنك | 0.023 مليغرام |
| النحاس | 0.007 مليغرام |
| المنغنيز | 0.597 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.118 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 1.7 مليغرام |
| الفولات | 1.95 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 11.1 وحدة دوليّة |
يُعدّ الزعفران من الأعشاب ذات المحتوى العالي من مُضادات الأكسدة، والتي تُكسبه خصائصه الصحيّة، وتساعد الجسم على التخلّص من الجذور الحرّة في الجسم، بالإضافة إلى محاربة الإجهاد التأكسدي للحفاظ على صحة الأشخاص، وتجدر الإشارة إلى أنّ حالة الإجهاد التأكسديّ وارتفاع مستويات الجذور الحرة تُعدّ ضارّةً للجسم، وهي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، كأمراض القلب والسرطان، وبشكلٍ عام؛ فإنّ مضادات الأكسدة قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض عن طريق تقليل الإجهاد التأكسدي.
كما يُعدّ الزعفران مصدراً جيّداً للعديد من الفيتامينات، والمعادن كفيتامين ج، والمنغنيز، والحديد، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، بالإضافة إلى كونه مصدراً غنياً بالنحاس الذي يلعب دوراً مهماً في دعم صحّة الجهاز العصبي في الجسم، وتحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء إضافةً إلى خصائصه المضادّة للأكسدة.
وللاطلاع على مزيدٍ من المعلومات حول فوائد الزعفران يمكنك قراءة مقال ما فوائد الزعفران.
لم تتوفّر بعد معلوماتٌ كافيةٌ حول أمان استخدام الزعفران، أو حتى حول وجود أيّة آثار جانبيّة لاستخدامه، وكما ذُكر سابقاً يوصى باستشارة الطبيب قبل استخدام أيّ نوعٍ من المكملات الغذائية أو المستخلصات العشبيّة للتأكد من مدى أمانها.
وبالنسبة للنساء خلال فترة الحمل فيُنصحن بتجنّب استخدام الزعفران بكافة أشكاله، إذ يُعتقد أنّه يمكن أن يحفز حدوث تقلّصاتٍ في الرحم (بالإنجليزية: Uterine contractions)، وقد يزيد ذلك من خطر حدوث الإجهاض.
كما ذُكر سابقاً؛ قد يعاني بعض الأشخاص -وخاصة من يُعانون من حساسيّة تجاه بعض النباتات كالزيتون، والزوان، والروثا- من حساسية اتجاه الزعفران أيضاً، ومن أبرز الأعراض المُصاحبة لهذه الحساسيّة نذكر ما يأتي:
يُعدّ جلد الإنسان من أكبر أعضاء الجسم، ويمتلك أهميّة كبيرةً فيما يتعلّق بموضوعي الجمال والصحّة، وفيما يأتي بعض النصائح التي تساهم في الحفاظ على صحة البشرة: