للزعتر العديد من الفوائد لجسم الانسان نذكر منها:
- معالج للعديد من الالتهابات كالتهابات الشّعب الهوائيةِ، والسّعال الدّيكي، ومُخلّص من مرض الرّبو والبلغم، ويعمل كمهدئ لضيقِ التّنفس، فيمكن استخدامُ مغلي الزّعتر بدهنِ الصّدرِ قبل النّومِ للشعور بالرّاحة.
- مسكنٌ فعالٌ للألم ومطهّرٍ للدورةِ الدّمويةِ، ومنشّطها.
- مُقوٍّ لجهاز المناعة، ومانعٌ لتصلّب الشّرايين، والعديد من أمراض القلبِ، وذلك بالتخلص من الكولسترول الضّار.
- مخلصٌ من التهاب المسالكِ البولية والمثانة، ومُخلّص من المغص الكلويّ.
- طاردٌ للغازات، ومانع لتخثّر الدّم، كما يزيد من امتصاص المواد الغذائيّة.
- معالجٌ لحالات الإسهال وانقباض المعدة.
- طارد للفطريات وخاصّةً فطريات الأميبيا، وقاتل جيد للميكروبات لاحتوائهِ على مادة الكارفكرول.
- مُقوٍّ للذاكرةِ ومُسرّع لعمليةِ تخزينِ المعلومات والقدرة على الاستيعاب.
- منشطٌ للدورة الدّموية في فروةِ الرّأس فيمنع تساقط الشّعر، ويساعد في الحصول على شعرٍ صحيّ وطويل.
- مُخلّص من التهاب اللّثة وألم الأسنان، كما يقي من تسوّس الأسنان.
- معالج لالتهاب الحلق، وخافض جّيد للحرارة.
- معالج لبعض حالات الثّآليل.
- مستخدم لصناعة العديد من العطور والموادِ التّجميليةِ ومزيل للعرق.
- مفتت لحصى الكلى.
- حافظُ للحوم لفترة طويلة وخاصّة للشواء.
- مساهمٌ في علاجِ مرض السّكري، والتّقليل من أعراضه.
- منقٍّ للدّم من السّموم، فيمكن شربُ مغلي الزّعترِ مع العسل.
- مُخلّص من جفاف العين، ومُقلّل من إصابة العين بالمياه الزّرقاء، ومُنشّط للنّظر.
المصدر: mawdoo3.com