اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحتوي أوراق الخس على كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن مع كمية قليلة جداً من السعرات الحرارية، حيث إنّه مصدرٌ ممتازٌ لفيتامين أ، وفيتامين ج، والفولات، وفيتامين ك؛ الذي يُعدُّ مُهماً لتخثر الدم، كما يحتوي على البوتاسيوم؛ الذي يساعد على تنظيم مستوى ضغط الدم، والنحاس، والحديد؛ المهم لتكوين خلايا الدم الحمراء، والمنغنيز؛ الذي يساهم في تنظيم وظائف المخ والأعصاب. ومن أهمّ العناصر الغذائيّة المتوفرة في الخس نذكر الآتي:
يعدُّ الخس مصدراً للفولات الضروري للحامل، وهو من مجموعة فيتامينات ب، إذ يدعم الفولات انقسامَ الخلايا، وتكوينَ الحمض النوويّ والمادة الوراثيّة، ويرتبط نقص هذا الفيتامين لدى النساء الحوامل بحدوث مضاعفات الحمل، بما في ذلك انخفاض وزن المولود، أو تشوّهات في الجنين؛ كتشقق العمود الفقري (بالإنجليزية: Spina bifida)، أو الولادة المُبكرة. ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ من المهمّ للحامل قبل تناول الخس غسله بشكلٍ جيد، وحفظه بطريةٍ صحيحة؛ بهدف تقليل الخطر الناجم عن تلوثه.
تحتاج عملية إنقاص الوزن إلى اتّخاذ مجموعةٍ من الخطوات، إذ لا يوجد حلٌّ وحيدٌ للتخلص من الوزن الزائد، كما هو الحال بعدم وجود سببٍ وحيدٍ للإصابة بزيادة الوزن أو السمنة، ومن ضمن الأمور التي تساعد على إنقاص الوزن: تناول الخضراوات بكميّاتٍ مناسبةٍ ضمن الوجبات الغذائية، مثل الخس الأحمر، الذي يحتوي على كميّةٍ عاليةٍ من الماء، وعددٍ منخفضٍ من السعرات الحرارية، ممّا يجعله مناسباً لإضافته إلى النظام الغذائي لإنقاص الوزن، وذلك حسب ما ذكرته دراسةٌ نُشرت في مجلة The American Journal of Clinical Nutrition عام 2008، كما أنّ ارتفاع محتوى الخس من الألياف يرتبط بالشعور بالشبع والامتلاء.
يُعدُّ الخسُّ الروميُّ من الخضار التي لا تحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من الكربوهيدرات والسعرات الحراريّة، ولذلك فإنّه يُعدُّ مناسباً للنظام الغذائيّ لمرضى السكري للحفاظ على استهلاك الكربوهيدرات وفق الكميات المناسبة؛ لتجنب ارتفاع مستوى سكر الدم.
يؤثر الأرق في ما يتراوح بين 20-40% من فئة كبار السن شهرياً، وقد وُجدَ أنّه يمكن لزيت بذور الخس أن يساعد على تحسين النوم، فقد أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة International Journal of General Medicine عام 2011 وأجريت على 60 شخصاً مصاباً بالأرق؛ يعاني بعضٌ منهم من القلق، وقد لوحظ أنّ هذا الزيت قد ساعد على تحسين القدرة على النوم لديهم، وقد يكون هذا التأثير جيداً لمن هم في سن الشيخوخة، ويعانون من اضطرابات النوم والقلق بدرجات بسيطةٍ إلى متوسّطة. بالإضافة الى ذلك، فإن زيت بذور الخس استُخدم قديماً في حالات تصلب الشرايين (بالإنجليزية: Atherosclerosis) ولكن لا توجد دراسات علمية تؤكد ذلك.
يوصى تقديم كميات متنوعة من الخضراوات والفواكه وبشكل يومي للأطفال، بالإضافة لأن تكون ضمن الكميات المناسبة لعمر الطفل، وشهيته، ومستوى نشاطه. ويُعدُّ الخس من الخضراوات التي تزود الأطفال بالمعادن والفيتامينات الضرورية لصحة الجسم والتي تم ذكرها سابقاً في المقال.
يساعد مستخلص الخس البري (بالإنجليزية: Wild lettuce)، أو ما يسمى بـ Lactucarium على تخفيف الألم، إذ إنّه يحتوي على كلٍ من مركب اللاكتوسين (بالإنجليزية: Lactucin)، ومركب اللاكتوكوبيسرين (بالإنجليزية: Lactucopicrin) اللذان يؤثران في الجهاز العصبي المركزي لإنتاج مهدئات ومسكنات الألم، وتتوفر تلك المركبات بتراكيز عالية في النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة النجمية (بالإنجليزية: Asteraceae)، كالخس، والبكورية (بالإنجليزية: Calendula)، والهندباء البرية (بالإنجليزية: Chicory). وقد أظهرت دراسة أولية أجريت على الفئران، ونشرت عام 2006 في مجلة Journal of Ethnopharmacology، أنّ إعطاء الفئران لجرعات من هذين المركبين تعادل 15-30 ميلغراماً لكل كيلوغرام من وزن الجسم ساهم في تسكين الألم وتخفيفه.
يُوضح الجدول الآتي المواد الغذائية المتوفرة في كل 100 غرامٍ من أنواع الخس المختلفة، وهي: الخس الروماني، وخس الآيسبرغ، والخس الأحمر، والخس من نوع Butterhead.
| العنصر | الخس الروماني | خس الآيسبرغ | الخس الأحمر | Butterhead |
|---|---|---|---|---|
| الطاقة (سعرة حرارية) | 17 | 14 | 13 | 13 |
| الماء (مليلتر) | 94.61 | 95.64 | 95.64 | 95.63 |
| البروتين (غرام) | 1.23 | 0.9 | 1.33 | 1.35 |
| الدهون (غرام) | 0.3 | 0.14 | 0.22 | 0.22 |
| الكربوهيدرات (غرام) | 3.29 | 2.97 | 2.26 | 2.23 |
| الألياف (غرام) | 2.1 | 1.2 | 0.9 | 1.1 |
| السكريات (غرام) | 1.19 | 1.97 | 0.48 | 0.94 |
| الكالسيوم (مليغرام) | 33 | 18 | 33 | 35 |
| الحديد (مليغرام) | 0.97 | 0.41 | 1.2 | 1.24 |
| البوتاسيوم (مليغرام) | 247 | 141 | 187 | 238 |
| الفسفور (مليغرام) | 30 | 20 | 28 | 33 |
| الصوديوم (مليغرام) | 8 | 10 | 25 | 5 |
| المغنيسيوم (مليغرام) | 14 | 7 | 12 | 13 |
| الزنك (مليغرام) | 0.23 | 0.15 | 0.2 | 0.2 |
| النحاس (مليغرام) | 0.048 | 0.025 | 0.028 | 0.016 |
| المنغنيز (مليغرام) | 0.155 | 0.125 | 0.203 | 0.179 |
| السيلينيوم (ميكروغرام) | 0.4 | 0.1 | 1.5 | 0.6 |
| فيتامين ج (مليغرام) | 4 | 2.8 | 3.7 | 3.7 |
| الفولات (ميكروغرام) | 136 | 29 | 36 | 73 |
| فيتامين أ (وحدة دولية) | 8710 | 502 | 7492 | 3312 |
| فيتامين ك (ميكروغرام) | 102.5 | 24.1 | 140.3 | 102.3 |
| فيتامين هـ (مليغرام) | 0.13 | 0.18 | 0.15 | 0.18 |
| فيتامين ب1 (مليغرام) | 0.072 | 0.041 | 0.064 | 0.057 |
| فيتامين ب2 (مليغرام) | 0.067 | 0.025 | 0.077 | 0.062 |
| فيتامين ب3 (مليغرام) | 0.313 | 0.123 | 0.321 | 0.357 |
| فيتامين ب5 (مليغرام) | 0.142 | 0.091 | 0.144 | 0.15 |
| فيتامين ب6 (مليغرام) | 0.074 | 0.042 | 0.1 | 0.082 |
يتكوّن الخسُّ بمعظمه من الماء، ولذلك فإنّ من الصعب الوصول إلى تناول كميّاتٍ كبيرةٍ تسبب مشاكل صحيّة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هنك نوعاً من الخس، وهو الخس البريّ يُعدّ تناوله بكميات معتدلة من المحتمل أمانه لمعظم الأشخاص، ولكنّ تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ خاصة في حالات الحصاد المُبكر له غالباً غير آمن، وقد يسبب ظهور بعض الأعراض حينها، مثل: تسارع ضربات القلب، والتعرق، والدوار، وصعوبة التنفس، وتغير في الرؤية، وطنين في الأذن، أمّا بالنسبة لاستهلاكه من قِبل الحامل أو المُرضع فلا توجد أدلة كافية على أنه آمن في فترة الحمل أو الرضاعة، ولذلك فإنّه من الأفضل تجنبه.
يُمكن أن يُسبب تناول الخس بعض المخاطر الصحية المُحتملة، حيث يُعدُّ الخس من الخضراوات الورقية المُعرّضة لخطر التلوث نتيجة لتلوث التربة أو الماء المستخدم في ذلك، وتشمل ما يأتي:
يشيع بين البعض أنّ زيتَ الخسّ قد يكون مفيداً للمصابين بالعقم، ولكن ليست هناك دراساتٌ علميّةٌ تؤكد ذلك.
تُستخدم بذور الخس لإنتاج زيت الخس المذكور سابقاً في المقال، ولكن لا تتوفر معلوماتٌ حول فوائد استهلاك هذه البذور.
يستخدم البعضُ الخسَّ كمكوّنٍ صحيٍّ يُضاف إلى العصائر المختلفة، وذلك لنكهته الخفيفة، إذ إنّه يزود العصير بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة للصحّة -والتي ذُكرت سابقاً في المقال- دون التأثير في نكهة العصير.
يُعدُّ الخَس من الخضراوات الورقية الشائعة (بالإنجليزية: Lettuce)، ويتراوح لونه بين الأصفر إلى الأخضر الداكن، وقد يحتوي على بعض درجات اللون الأحمر، وينتمي الخس إلى الفصيلة النجمية (بالإنجليزية: Daisy family)، وينمو في جميع أنحاء العالم، إلا أنّ الصين تُنتج أكبر كمية منه أي بما نسبته 66% من الإنتاج العالمي، ويتوفر الخس بعدة أصناف مختلفة، وبنكهات جيدة، إضافة إلى ارتفاع محتواه من المواد الغذائية، وهو يُعدُّ عنصراً رئيسياً في أطباق غذائية متنوعة كالسلطة، والشوربات، والساندويشات، وتجدر الإشارة إلى أنّ الخس الروماني (بالإنجليزية: Romaine lettuce)، وخس الآيسبرغ (بالإنجليزية: Iceberg lettuce) من الأصناف الأكثر شيوعاً للخس. إضافة إلى أنهما من أكثر أنواع الخس استهلاكاً حول العالم، ويُعرف الخس الروماني أيضاً باسم Cos lettuce؛ وهو من أغنى أنواع الخس بالمغذيات، مقارنة مع خس الآيسبرغ.