اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليست هناك دراسات تشير إلى تأثير الخروب في الأطفال، ولكن يشيع استخدام مادةٍ صمغيّةٍ مستخلصةٍ من الخروب تُسمّى Locust bean gum كمادةٍ تضاف إلى الحليب الصناعيّ المستخدم للأطفال، فهي تجعله ثخيناً أكثر، ممّا يقلل من رجوعه من المعدة إلى المريء، وقد يكون ذلك مفيداً للأطفال الذين يعانون من الارتجاع المريئي (بالإنجليزيّة: Gastroesophageal Reflux)، فقد بيَّنت دراسةٌ نُشرت في مجلة Pediatrics عام 2003 أنَّ استخدام صمغ حبوب الخروب لزيادة كثافة حليب الأطفال قد يكون طريقة جيدةً للتقليل من الارتجاع المعدي المريئيّ لدى الأطفال.
يتميَّز الخروب غير المُحلّى صناعيّاً بانخفاض محتواه من السعرات الحراريّة، وهو بطبيعته حلو المذاق مما يجعلُه بديلاً صحيّاً للشوكولاتة، كما يتميَّز بانخفاض نسبة الدهون فيه ومحتواه العالي من الألياف التي تَزيد من مُدة الشعور بالشبع وبالتالي تُقلل من كمية الطعام المتناولة، وهذا قد يُساهم في الوصول إلى الوزن الصحيّ.
يحتوي الخروب على العديد من العناصر الغذائية المُفيدة والتي ذكرت سابقاً، ولكن تُنصح الحوامل بتجنُّب تناول كميّات كبيرة منه.
يساعد مُستخلص الخروب على خفض مستويات السكر في الدم، وذلك بحسب دراسة نُشرت في مجلة PeerJ عام 2018، كما أظهرت دراسة أخرى نُشرت في مجلّة Nutricion hospitalaria عام 2014 أنّ أقراص ومسحوق الخروب تُصنّف من الأغذية ذات المؤشر الجلايسيمي المُنخفض (بالإنجليزيّة: Glycemic Index) أي أنّها لا ترفع سُكر الدم بشكلٍ كبير عند تناولها، كما أنّ الحِمل الجلايسميّ (بالإنجليزيّة: Glycemic Load) لها مُنخفضٌ أيضاً، وذلك يعني أنّها لا تحتوي على كميّةٍ عاليةٍ من السكريات.
يحتوي الخروب على مادة يُطلَق عليها اسم العفص (بالإنجليزية: Tannins)؛ وهي مادّةٌ غذائيّةٌ توجد في العديد من أنواع النباتات، ولكن تَجدُر الإشارة إلى أنَّ العفص الموجود في الخروب يختلف عن العفص الموجود في باقي النباتات، إذ إنّ الموجود في النباتات عادةً ما يذوب في الماء ويُعطِّل عملية الهضم، في حين يُعتقَد أنَّ ذلك الموجود في الخروب قد يُساهم في التقليل من نمو البكتيريا الضارة، والتخفيف من السموم في الأمعاء.
يمكن الحصول على فوائد الخروب من خلال استهلاكه على شكل شراب.
بيَّنت دراسة نُشرت في مجلة World Rabbit Science عام 2018 وأُجريت على ذكور الحيوانات أنَّ تناول مَغلي الخروب قد يُساهم في زيادة تركيز الحيوانات المنوية لديها.
يوضّح الجدول الآتي القيمَة الغذائية التي يحتويها كلُّ 100 غرامٍ من مَسحوق الخَروب:
| المادة الغذائية | الكمية |
|---|---|
| الماء | 3.58 مليلترات |
| السعرات الحرارية | 222 سعرة حرارية |
| البروتين | 4.62 غرامات |
| الدهون | 0.65 غرام |
| الكربوهيدرات | 88.88 غراماً |
| الألياف | 39.8 غراماً |
| السكريات | 49.08 غراماً |
| الكالسيوم | 348 مليغراماً |
| الحديد | 2.94 مليغرام |
| المغنيسوم | 54 مليغراماً |
| الفسفور | 79 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 827 مليغراماً |
| الصوديوم | 35 مليغراماً |
| الزنك | 0.92 مليغرام |
| النحاس | 0.571 مليغرام |
| المنغنيز | 0.508 مليغرام |
| السيلينيوم | 5.3 ميكروغرامات |
| فيتامين ج | 0.2 مليغرام |
| فيتامين ب1 | 0.053 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.461 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 1.897 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 0.047 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.366 مليغرام |
| الفولات | 29 ميكروغراماً |
| فيتامين أ | 14 وحدة دولية |
| فيتامين هـ | 0.63 مليغرام |
يُعدُّ استهلاك الخروب آمناً في الغالب عند تناوله بكمياتٍ مُعتدلة ضمن الموجودة في الغذاء، أو على شكل دواء، ولم تظهر أيَّة أعراض جانبية غير مرغوب فيها عند تناوله، ولكن يجدر الذكر أنّه ليست هناك أدلة كافية حول مدى أمان استهلاكه من قِبل المرأة الحامل أو المُرضع، ولذلك فإنّ النساء يُنصحن بتجنُّب استهلاكه بكمياتٍ كبيرة خلال فترات الحمل والرضاعة.
على الرُغم من أنَّ حساسية الخروب نادرة الحدوث، إلا أنَّ دراسةً نُشرت في مجلة Journal of Investigational Allergology and Clinical Immunology عام 2011 وجَدت أنَّ الأشخاص الذين يُعانون من الحساسية من بعض المُكسرات والبقوليّات قد يُعانون أيضاً من حساسيةٍ تُجاه صَمغ الخروب، وتظهر هذه الحساسية على شكل طفح جلدي، وربو، وقد تؤدي أيضاً إلى حمى القش (الإنجليزيّة: Hay Fever)، وقد أشارت هذه الدراسة إلى أنَّ الأشخاص الذين يُعانون من حساسية الفول السوداني بشكلٍ خاص لم تظهر لديهم أيَّة أعراض عند تناولهم الخروب المطبوخ، أو صمغ الخروب. أما بالنسبة لمُكملات الخروب الغذائيّة فإنها لا تخضع إلى قواعد وإرشادات مُنظمة الغذاء والدواء الأمريكية، لذا فإنّ استهلاكها بكمياتٍ كبيرة من المُحتمل أنّ يكون غير آمن، كما قد يتسبب بفقدان الوزن غير المقصود، وانخفاض مستويات السُكر والإنسولين في الدم.
لا تتوفر معلومات حول فوائد دبس أو رُبّ الخروب، ولكن من الجدير معرفةُ أن الدبس عادةً ما يُصنع من التمر، أو الرمان، أو نبات السورغم، أو الخروب، وتختلف الأنواع المُتعددة من الدبس في لونها، وقوامها، ومذاقها، ومحتواها من السكر أيضاً.
لا تتوفر معلومات حول فوائد دبس الخروب لمرضى السكري.
لا تتوفر معلومات حول فوائد دبس الخروب للسعال.
لا يوجد أيَّة معلومات حول ما إذا كان الخروب قد يضّر بالكبد، وعلى العكس من ذلك فقد وجدت دراسةٌ نُشرت في مجلة International Journal of Current Pharmaceutical Review and Research عام 2017 أنَّ مُستخلص الخروب قد يُساهم في التخفيف من أعراض بعض أنواع العلاجات الكيماوية على الكبد وذلك من خلال التقليل من الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزيّة: Oxidative Stress).
لا تتوفر أيَّة معلومات حول ما إذا كان الخروب قد يؤثر على مرضى الضغط بشكلٍ سلبي، ولكن على العكس من ذلك فقد يكون خياراً جيداً لمن يُعانون من ارتفاع ضغط الدم؛ وذلك لكونه غنياً بالألياف، وخالياً من الكافيين.
يُمكن إيجاد الخروب بأشكال مُتعددة في المتاجر، منها:
يُزرع الخَرّوب أو ما يُسمّى بالخرنوب (الاسم العلميّ: Ceratonia Siliqua L) في مُعظم بُلدان البحر الأبيض المُتوسط، وبشكلٍ خاص في المناطق المُعتدلة والجافة، وقد أظهرت العديد من الدراسات أنَّ الخروب ومُنتجاته قد تساعد على تقليل خطر إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض المُزمنة، وتُشكلُ بذورُ الخروب نسبةً تتراوح بين 10% إلى 20% من قرن الخروب، كما تحتوي هذه البذور على مادةٍ صَمغية تُستخدم في صناعة بعض مُستحضرات التَجميل، والعديد من الصناعات الأخرى.