مصدر غني بالبروتين: الحمص من البقوليّات الغنية بالبروتين النباتي وهو مصدر ممتاز للألياف والفيتامينات والمعادن وحامض الفوليك وعنصر الحديد.
تنظيم مستوى السكر: إن تناول طبق الحمص بانتظام يساعد على تنظيم مستوى سكر الدم وهرمون الإنسولين وذلك بسبب المؤشر الجلايسيمي المنخفض للحمص، وبعد تناول الحمص فإن معدل سكر الدم لا يرتفع بشكل كبير مما يساعد في السيطرة على الجهاز الهرموني والحفاظ على الصحة ومنع الإصابة بالأمراض، ويساعد مرضى السكري في ضبط معدلات السكر لديهم.
تخفيض مستوى الكوليسترول في الدم مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
الوقاية من مرض السرطان: تناول الحمص يقلل من خطر الإصابة بمرض السرطان بسبب وجود حامض الفوليك الذي يمنع تكون الجذور الحرة المسببة لمرض السرطان.
المحافظة على صحة القولون: يحتوي الحمص على الألياف الغذائية الهامة لصحة القولون وتعزز نمو البكتيريا المفيدة، ولكنه يمكن أن يسبب تشكل الغازات التي تسبب إزعاجاً كبيراً خاصة لمرضى القولون العصبي.
غني بالفيتامينات: الحمص من الأطباق الغنيّة بمجموعة فيتامين ب، وحامض الفوليك الضروري لتصنيع المادة الوراثية.
تشكل الطحينة مكوّناً أساسيّاً في طبق الحمص، وتُصنع من بذور السمسم الغنية بالدهون غير المشبعة الهامة لصحة القلب والشرايين، وتعديل مستوى الكوليسترول في الجسم لاحتوائها على مركبات تقلل امتصاص الكوليسترول من الغذاء المهضوم ويمنع الإصابة بأمراض تصلب الشرايين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل