أوصى الرسول صلى الله عليهِ وسلم بالحجامة (الحجامة أنفع ما تداوى به الناس) [مسند ابن عباس] وهيَ عبارة عن طريقة لِعلاج الكثير من الأمراض، ويتمّ إجراؤها عن طريق مصّ الدم وتسريبهِ باستخدام الشفط بالأكواب، ويكون ذلك بطريقتين إحداهما جافّة والثانية رطبة، ويكون العلاج بالحجامة للبالغين في العادة، ولكن ينصحُ بهِ الكثيرون للأطفال أيضاً لما لهُ من فوائد في عِلاج المشاكل الصحيّة لديهم.
أدوات الحجامة
أكواب الحجامة وهي معروفةٌ باسم أكواب الهواء، وهيَ مصنوعة من الزُجاج وليسَ عليها أيّ زخرفات وتُباع بكثرة في الأسواق.
مُعقّمات طبيّة للجروح الطفيفة والسطحيّة.
أقماع سهلة الاشتعال مصنوعة من الورق.
قُفازات طبيّة مُعقّمة مطاطية.
قنديل أو شمعة للنار.
شفرات طبيّة حادّة ومُعقّمة جيّداً.
دواعي الحجامة
إنَّ الحالات التّي تستدعي عمل الحجامة لكُل من البالغين والأطفال هيَ:
التبول اللاإرادي لدى الأطفال فوق خمس سنوات.
ضيق الأوعية الدمويّة.
القولون العصبيّ.
أمراض الكبد والكِلى.
التشنُّجات وضمور خلايا المُخّ.
الألم والحرقة في الأطراف وبالأخصّ لدى من يُعانونَ من السُكري.
امتصاص السموم وآثار الأدوية من الجسم والتى تكون على شكل تجمُعات دمويه بين الجلد والعضلات وأماكن أخرى بالجسم، ويتم إخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد باستخدام الشفرة المُعقّمة.
تقوية المناعة العامّة للجسد، بالإضافة إلى تنشيط الدورة الدمويّة.
تنشيط خلايا الدماغ، والحركة، والكلام، والسمع، والإدراك، والذاكرة.
التخلّص من الألم نتيجةً لرفع مُستوى الكورتيزون الطبيعيّ في الجسم.
رفع الضغط عن الأعصاب.
تقليل نسبة البولينا في الدم.
طريقة الاحتجام
تعرية الجُزء العلوي من الجسم ليكونَ الظهر مكشوفاً، وإجلاس الشخص بالوضعيّة التّي تُريحه ولكن مع ضرورة إبقاء الظهر مُستقيماً، وارتداء الحجّام للقُفازات الطبية وإشعاله الشمعة وتثبيتها في مكانٍ آمن وقريب، وبعدها تعقيم المنطقة الجلديّة جيّداً للبدء.
إمساك الكوب في اليد اليُمنى والورقة في اليد اليُسرى وإشعالها بنار الشمعة ووضعها بسُرعة داخل الكوب بعدَ أن تشتعل جيّداً، ووضع الكوب على المنطقة الجلديّة المُحدّدة من قبل بحذر وسُرعة، وتكرار الحركة السابقة على عِدّة مناطق على الظهر، ويجب أن يكون الكوب مُلتصقاً بقوّة.
إزالة الأكواب كُل واحد على حِدة وتشريح الطبقة السطحية من الجلد باستخدام المشرط المُعقّم جيّداً، وسحب الدم باستخدام آلة خاصّة وتكرار هذهِ الخطوة لجميع المناطق المُحدّدة، وبعدها تعقيم الجروح ووضع اللصقات الطبيّة عليها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل