اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرف ضغط الدم بأنّه قوَّة دفع الدم على جدران الشرايين، ففي كلّ مرة ينبض فيها قلب الإنسان يتم ضخّ الدم إلى الشرايين، وفي اللحظة التي ينبض فيها القلب يرتفع ضغط الدم إلى أعلى درجاته، وتسمى هذه الحالة بالضغط الانقباضي (بالإنجليزية: Systolic pressure)، أمّا عندما يكون القلب في حالة الراحة، أي بين النّبضات، ينخفض ضغط الدم وتسمى هذه الحالة بالضغط الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic pressure)، ولتسجيل قراءة ضغط الدم يتم استخدام هذان الرقمان، فعادةً ما تكون قراءة الضغط الانقباضي قبل أو فوق قراءة الضغط الانبساطي، مثلًا؛ 12080 وتعني هذه القراءة أنّ الضغط الانقباضي يُعادل 120، والضغط الانبساطي يُعادل 80، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع مستويات ضغط الدم قد يُسبب العديد من المشاكل والمُضاعفات الصحيّة؛ لذلك توصي جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American Heart Association) بالسيطرة على مستويات ضغط الدم من خلال تقليل استهلاك الأطعمة التي تحتوي على الملح، وزيادة استهلاك الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم.
وتُعد فاكهة الجريب فروت من الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم بالإضافة إلى الألياف الغذائية، وفيتامين ج، واللايكوبين (بالإنجليزية: Lycopene)، والكولين (بالإنجليزيّة: Choline) مما يجعلها قادرةً على دعم صحة القلب، وتقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما تجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح بإدخال هذه الفاكهة في حمية داش (بالإنجليزية: DASH diet)؛ وهي حمية فرط ضغط الدم، إذ بيّنت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Metabolism عام 2012 تأثير تناول الجريب فروت في ضغط الدم، حيث تناول المشاركين بالدراسة نصف حبة من الجريب الفروت 3 مرات يوميًا لمدة 3 أسابيع، وقد أظهرت النتائج أنّ فاكهة الجريب فروت لم تؤثر بشكل كبير في مستويات ضغط الدم الانبساطي، وعلى الرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الفاكهة قد تتداخل مع أدوية ضغط الدم، وتؤثر بشكلٍ سلبيّ في طريقة عمل هذه الأدوية، خاصةً لدى المُصابين بارتفاع ضغط الدم أو عدم انتظام ضربات القلب، ويُعدّ دواء النيفيديبين (بالإنجليزية: Nifedipine) من أهمّ أنواع أدوية الضغط التي تتداخل مع الجريب فروت.
تُعدّ فاكهة الجريب فروت غالبًا آمنة عند تناولها بكميّاتٍ معتدلة، كما يُحتمل أمان تناولها بكمياتٍ دوائية؛ كالموجودة في المستخلصات، أو المكملات الغذائية، ولكن يُحتمل عدم أمان استهلاكها بكمياتٍ كبيرة، أمّا فيما يتعلق بتأثيرها في الحوامل والمرضعات؛ فلا توجد معلومات كافية حول درجة أمان تناول الجريب فروت في فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية.
تجدر الإشارة إلى أهمية استشارة الطبيب قبل إضافة الجريب الفروت إلى النظام الغذائي المُتَّبَع أو استخدامها كدواء في حال استخدام أي نوع من الأدوية، وفي ما يأتي بعض المشاكل الصحيّة التي قد يؤثر استهلاك فاكهة الجريب فروت فيها:
يحدث التفاعل بين الغذاء والدواء عندما يؤثر الطعام المُتناول في مُكونات الدواء المُستخدم، مما يؤدي إلى تقليل فعالية الدواء وعدم الاستفادة منه بالشكل الصحيح، وتتفاعل فاكهة الجريب فروت مع العديد من الأدوية، من أهمّها:
قد يُساهم تناول فاكهة الجريب فروت في تقديم العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، وذلك بسبب احتوائِه على العدد من المُكونات المُفيدة أهمّها:
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد فاكهة الجريب فروت يمكن قراءة مقال ما هي فوائد الجريب فروت.
يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائيَّة الموجودة في 100 غرامٍ من فاكهة الجريب فروت الطازجة:
| العنصر الغذائي | الكمية |
|---|---|
| الماء | 88.06 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 42 سعرة حرارية |
| البروتين | 0.77 غرام |
| الدهون | 0.14 غرام |
| الكربوهيدرات | 10.66 غرامات |
| الألياف | 1.6 غرام |
| السكريات | 6.89 غرامات |
| الكاليسوم | 22 مليغراماً |
| الحديد | 0.08 مليغرام |
| المغنيسيوم | 9 مليغرامات |
| الفسفور | 18 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 135 مليغراماً |
| الزنك | 0.07 مليغرام |
| النحاس | 0.032 مليغرام |
| المنغنيز | 0.022 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.1 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 31.2 مليغراماً |
| فيتامين ب1 | 0.043 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.031 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.204 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 0.262 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.053 مليغرام |
| الفولات | 13 ميكروغراماً |
| فيتامين أ | 1150 وحدة دولية |
| فيتامين هـ | 0.13 مليغرام |
فاكهة الجريب فروت (بالإنجليزية: Grapefruit) والتي تُسمى أيضاً بالزنباع أو النفَّاش أو الليمون الهندي أو ليمون الجنة واسمها العلمي هو Citrus × paradisi، وهي أحد الحمضيات كبيرة الحجم نسبيّاً، والتي تتميز بقشرتها الصفراء ولُبّها الوردي الغامق، أمّا طعمها فهو مزيجٌ من المرار والحلاوة معًا، ويعود أصل هذه الفاكهة إلى القرن الثامن عشر في جزيرة بربادوس التي تمّ فيها تهجين فاكهة البرتقال الحلو وفاكهة البوملي للحصول على فاكهة الجريب فروت، التي يُمكن تناولها كحبة كاملة أو عصرها واستهلاك عصيرها، ومن الجدير بالذكر أنّها تحتوي على العديد الفيتامينات والمعادن المهمة؛ فهي تحتوي على فيتامين ج، والألياف الغذائية، والبكتين (بالإنجليزية: Pectin)، والبوتاسيوم، وغيرها من العناصر الغذائية المُفيدة.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فاكهة الجريب فروت يمكن قراءة مقال ما هي فاكهة جريب فروت.