اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يكون للثوم خصائص معززة للمناعة، ومُضادةً للالتهاب، ويُعدُّ الثوم إضافةً لذيذةً للأطباق المالحة، وكما هو الحال في البصل، والكراث؛ يحتوي الثوم على ثنائي كبريتيد ثنائي الأليل (بالإنجليزيَّة: Diallyl disulfide)، وهو مركبٌ يمتلك خصائصَ مضادةً للالتهابات؛ حيث يقلل من تأثيرات السيتوكينات المحرضة على الالتهاب (بالإنجليزيَّة: Proinflammatory cytokine)، وبالتالي فإنّ الثوم قد يساعد على التقليل من الالتهابات، وقد يقلل تلف الغضاريف الناتج عن التهاب المفاصل، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الثوم لا يعالج الحالات الصحيّة، ومن المهم في حال معاناة من أيّ حالةٍ صحيّة استشارة الطبيب لتشخيص الحالة وأخذ العلاج المناسب لها.
وفيما يأتي نذكر بعض الدراسات الخاصة بتأثيره المضاد للالتهابات:
ينتمي الثوم لعائلة البصل، ويُزرع لمذاقه المميز، وفوائده الصحيَّة العديدة، حيث يحتوي على المركبات الكبريتيّة (بالإنجليزية: Sulfur compounds)، والتي قد تكون مسؤولة عن بعض الفوائد الصحيَّة للثوم، كما أنَّ الثوم قليلٌ بالسعرات الحراريَّة، وغنيٌّ بفيتامين ج، وفيتامين ب6، والمنغنيز، بالإضافةِ إلى احتوائه على كميَّاتٍ قليلة من العناصر الغذائيَّة الأُخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ الثوم يحتوي على مركباتٍ تمتلك خصائصَ مضادةً للأكسدة، والتي تحمي الخلية من التلف، والشيخوخة؛ ممّا قد يقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف.
وتجدرُ الإشارة إلى أنَّ خصائص الثوم المضادة للالتهابات والأكسدة، قد تُساعد على قتل البكتيريا المُسببة للتسمُّم الغذائيّ؛ كالسالمونيلا، والإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli)، والتي تُعرف اختصاراً باسم E.coli.
للاطلاع على المزيد حول فوائد الثوم اقرأ المقال الآتي ما هي فوائد الثوم.
يوضِّح الجدول التالي العناصر الغذائيَّة المتوفرة في 100 غرامٍ من الثوم النيء:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائيَّة |
|---|---|
| الماء | 58.58 غراماً |
| الطاقة | 149 سعرةً حراريَّةً |
| البروتين | 6.36 غرامات |
| الدهون | 0.5 غرام |
| الكاربوهيدرات | 33.06 غراماً |
| الكالسيوم | 181 مليغراماً |
| الحديد | 1.7 مليغرام |
| المغنيسيوم | 25 مليغراماً |
| الفسفور | 153 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 401 مليغرام |
| الصوديوم | 17 مليغراماً |
| فيتامين ج | 31.2 مليغراماً |
يُعدُّ الثوم غالباً آمناً لأغلب الأشخاص عند تناوله عن طريق الفم بكمِّياتٍ مناسبة، كما يحتمل أمان وضع المنتجات المحتوية على الثوم على البشرة، ولكن يحتمل عدم أمان وضع الثوم النيء على البشرة؛ إذ إنَّه قد يُسبِّبُ تهيُّجاً شديداً فيها، ويُحتمل أمان تناول الثوم من قِبل الأطفال بالكميَّات الموجودة في المستخلصات فترةً قصيرة؛ ولكن يُحتمل عدم أمان تناول الثوم بكميَّاتٍ كبيرة، وتجدر الإشارة إلى احتمالية عدم أمان تناول الثوم بالكميَّات الموجودة في مستخلصاته أثناء فترتي الحمل، والرضاعة.
من الآثار الجانبيَّة الشائعة لاستهلاك الثوم؛ ظهور رائحةٍ كريهةٍ في الفم والجسم، وحرقة واضطرابات المعدة، وقد يسبب استهلاك الثوم ردودَ فعلٍ تحسسيّة تكون أعراضها أكثر شدَّة عند الأشخاص الذين يعانون من حساسيَّةٍ تجاه الثوم، ويجب الحذر من استهلاك الثوم لمن يعانون من الحالات التالية:
يكون الطبيب، أو الصيدلاني على درايةٍ بأي تداخلات دوائيَّة عند وصفه مستخلصات الثوم للمريض، لذا لا يجب عدم أخذ أيٍ من هذه المستخلصات، أو التوقف عن تناول الجرعة المحددة منها، أو تغييرها قبل مراجعة الطبيب، أو مُقدِّم الرعاية الصحيَّة، ولا يجب تناول الثوم دون استشارةٍ في حال تناول بعض أنواع الأدوية، مثل؛ الباراسيتامول (بالإنجليزيَّة: Paracetamol)، والوارفارين (بالإنجليزيَّة: Warfarin)، والأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب كالأسبيرين والإيبوبروفين، وحبوب منع الحمل، وغيرها من الأدوية.