اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحدُّ الثوم من تساقط الشعر، وذلك وفقاً لدراسة نُشرت في طبعة يناير في المجلة الهنديّة للأمراض الجلدية (Venerology and Leprology)، حيث أُجريَت الدراسة حول جلّ الثوم الهلامي، ومدى تأثيره على نمو الشعر، فكانت النتائج بأنّ جل الثوم يعزّز مفعول الدواء الموضعيّ البيتاميثازون المستخدَم لعلاج الثعلبة، وذلك لتأثيره على البقع الجلدية، والحدّ من تساقط الشعر أيضاً، ويشار إلى أنّ الثوم يزيد من معدّل نمو الشعر، وعليه فيعتبر الثوم من العلاجات الشعبيّة المشهورة لعلاج الثعلبة، ويُوصي الطب الشعبيّ باستخدام سنٍ من الثوم، وتقطيعه إلى نصفين، وتدليكه بالمناطق التي يتساقط بها الشعر، وتركه لمدّة ساعة ثمّ تدليك المنطقة بزيت الزيتون وتركه لليلةٍ كاملة.
تُوجد الكثير من الطرق الطبيعيّة التي تحدّ من تساقط الشعر، وتعزّز نموه ومن بينها الثوم، ومن الممكن عمل كريم الثوم لعلاج تساقط الشعر باتباع الخطوات الآتية:
يُعتبر إدخال الثوم ضمن النظام الغذائيّ اليوميّ أمراً صحياً وله فوائده، إلا أنّ فائدته للشعر تكمن في تطبيقه الموضعيّ على الشعر باستخدام زيت الثوم، أو عصير الثوم، وإعداده كمرهم لتعزيز فائدته بإصلاح الشعر، والحدّ من تساقط الشعر وزيادة نموه، ويعدّ عصير الثوم الخام النقي حاداً وقوياً إذا ما استُخدم وحده، وقد يسبّب تهيج الجلد أو تحسّسه، لذا من الأفضل أنّ يُخلط مع مكوّنٍ آخر لتخفيفه، ومن الممكن إعداد المرهم بالخطوات الآتية:
عصير الثوم والعسل لتعزيز نمو الشعر:
يتم تقشير رأس صغير من الثوم، أو ما يقارب ثمانية فصوص، ويُهرس لاستخراج عصارته، لينتج ما يقارب ملعقة كبيرة من عصير الثوم، ثمّ يُمزج العصير مع ملعقةٍ من العسل، ويخلَط المكوّنان معاً، ويُطبّق المزيج على الشعر وفروة الرأس، ويترك لمدّة ساعة كاملةٍ، ثمّ يغسل الشعر، ويُحرَص على تكرار العملية مرتين يومياً.