اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعمل الرياضة على تحسين صحّة الجسم، وتقوية العضلات والمفاصل، ورفع كفاءة الجهاز الحركي في الجسم؛ ويتمثل ذلك بتوفير عنصري اللياقة والمرونة البدنيّة؛ حيث يستطيع الإنسان القيام بمختلف الحركات بسهولةٍ تامّة، كما أنّ التربية الرياضية تساعد الإنسان على التمتع بوزنٍ معتدل وجسم رشيق.
إنّ ممارسة التربية الرياضيّة، تُحسّن من القدرات العقليّة لدى الفرد؛ كالتذكر، والفهم، والإدراك، كما تساعد الطلبة على تلقي المعلومات بشكلٍ أسرع وأسهل، وتحفّز أنشطة التربية الرياضية عقل الإنسان على المعرفة، وتجعله مستعداً لتلقي الكثير من الشروحات؛ لذا تعمد بعض المدارس، لجعل حصة التربية الرياضيّة، الحصة الأولى في البرنامج المدرسي.
إنّ ممارسة الرياضة عموماً تحسّن الحالة المزاجيّة والنفسيّة للإنسان، فكيف إذا ما كانت منهجاً كاملاً، ومن الفوائد النفسيّة العديدة للتربية الرياضيّة؛ تفريغ الضغط النفسي بشكلٍ متواصل، والتمتع بحالةٍ نفسيّة مُتزنة؛ تساعد الإنسان على اتخاذ القرارات الصحيحة في الحياة، ورؤية الأمور على طبيعتها، والبحث عن حلٍ عن مواجهة المشكلات.
إنّ الطالب الذي يتلقى مبادئ التربية الرياضية، ويطبقها عبر فترةٍ زمنيّةٍ طويلة؛ تجعل منه فرداً قويّاً نشيطاً، وقادراً على الإنتاج، فالرياضة تعوّد الجسم على تحمّل المتاعب، وتدفع الإنسان إلى رفع طاقته في العمل، وهذا ما يؤدّي إلى زيادة الإنتاج العام، وتحقيق المنفعة العامّة للمؤسسة، وللفرد، وللمستهلك أو الجمهور أيضاً.