اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ نخاع العظم من الأطعمة الغنيّة بالعناصر الغذائية مثل: الحديد، والبروتين، والأحماض الدهنيّة، والسيلينيوم، والزّنك، والمنغنيز، بالإضافة إلى بعض الفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين ك، كما يحتوي نخاع العظم على نسبةٍ صغيرة من فيتامينات المجموعة ب؛ كفيتامين ب1، وفيتامين ب5، وفيتامين ب7، وهي فيتاميناتٌ مهمّةٌ لعمليّات إنتاج الطاقة في الجسم.
ويحتوي نخاع العظم أيضاً على الكولاجين (بالإنجليزيّة: Collagen)؛ وهو البروتين الأكثر توفراً في الجسم، ويُعدّ الحصول عليه من الغذاء مهمّاً لدعم صحّة الجلد، والتقليل من آلام المفاصل، كما يحتوي نخاع العظم المُنتج من الأبقار، والماعز، والأغنام على حمض اللينولييك (بالإنجليزية: Linoleic acid)، وهو من أنواع الدهون التي تعزز وظائف جهاز المناعة، وتقلل الالتهابات.
غالباً ما يتم الحُصول على نُخاع العظم من محلات الجزارة، وأسوق المزارعين، ومتاجر الأطعمة الصحيّة، ويُمكن استخدام عظام أيّ حيوان، إلاّ أنّ عظام الأبقار هي الخيار الأفضل عند تجربة نخاع العظم للمرة الأولى، نظراً إلى حجمها، ووفرة وجودها على نطاق واسع، ونذكر فيما يأتي أكثر الطرق شيوعاً لتناول نخاع العظم:
لا تتوفر معلومات حول درجة أمان تناول نخاع العظام، ولكن بشكلٍ عام؛ في حال كانت اللحوم مطهوّةً بشكلٍ يضمن وصولها إلى درجاتٍ حرارةٍ تجعلها آمنة للاستهلاك البشري؛ فإنّ نخاع العظم الموجود فيها سيكون آمناً أيضاً، وينبغي طهي كافة أنواع اللحوم البقريّة النيّئة، ولحم الضأن، ولحم العجل، بالإضافة إلى قطع اللحم على درجة حرارة لاتقل عن 62.8 درجة مئويّة، للحرص على سلامتها وجودتها، مع ضرورة الانتباه إلى قياس درجة الحرارة الداخليّة قبل إبعاد اللحم عن مصدر الحرارة، ويُنصح عادةً بترك اللحوم مدّة 3 دقائق على الأقلّ قبل تقطيعها أو استهلاكها، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الأشخاص قد يُفضّلون طهي اللحوم على درجات حرارة أعلى من 62.8 درجةً مئويّة.
لا تتوفر معلومات حول محاذير استهلاك نخاع العظام.
النخاع العظمي (بالإنجليزيّة: Bone marrow)، هو نسيجٌ إسفنجيٌّ موجودٌ في تجاويف بعض العظام؛ كعظام الفخذ، وعظام الورك، كما يحتوي على خلايا جذعيّة (بالإنجليزيّة: Stem cells)؛ والتي قد تتطور إلى خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين عبر الجسم، وخلايا الدم البيضاء التي تقاوم العدوى في الجسم، والصفائح الدموية (بالإنجليزيّة: Platelets)؛ التي تُساهم في تخثّر الدم.
ومن الجدير بالذكر أنّه قد شاع بين البشر استهلاك نخاع عظم الحيوانات كغذاء، ويعدّ نخاع العظم من أحشاء الذبيحة (بالإنجليزية: Offal)، والتي شاع استهلاكها منذ القدم، ويمكن الحصول عليه من العظام التي تحتوي على نسيج إسفنجي، ويمكن شراؤها من الجزار، أو السوبرماركت، ومن أكثر مصادر نخاع العظم شيوعاً: