إنّ أخوة الإيمان عروةٌ لا تنقطع، ورابطةٌ لا تنفكّ، وأثرها وفوائدها على المسلمين كثيرةٌ وممتدةٌ في الدنيا والآخرة، وفيما يأتي ذكر لبعض هذه الفوائد:
- تحقيق العون والدعم للمسلمين فيما بينهم، ونفع بعضهم البعض في حاجات الدنيا والآخرة.
- كفّ الشر والأذى عن المسلمين، ومنع وقوع الظلم عليهم، فقد قال رسول الله: (المسلمُ أخو المسلمِ، لا يظلِمُهُ ولا يخذلُهُ).
- نيل محبة الله تعالى، فمحبة المسلم لأخيه المسلم، والتواصل معه في الخير، موجبةٌ لمحبة الله تعالى، ومحو الخطايا، أمّا من آذى أخاه المسلم، أو ظلمه، أو غشّه، فإنّه سيُحرم من محبة الله، ويُخشى أن ينتقم الله منه يوم القيامة.
- لمّ شمل المسلمين، والإصلاح فيما بينهم، فمتى توحّد المسلمون، وأدّوا ما عليهم من واجباتٍ تجاه إخوانهم، سادت المودّة، وتلاشت النزاعات فيما بينهم.
المصدر: mawdoo3.com