اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوفّر الزنجبيل العديد من الفوائد الأخرى، والتي نذكر منها ما يأتي:
يحتوي الزنجبيل على المركبات الفينولية (بالإنجليزيّة: Phenolic compounds) التي تساعد على تخفيف تهيّج الجهاز الهضمي، وتحفيز إنتاج اللعاب والعصارة الصفراوية (بالإنجليزيّة: Bile)، إضافةً إلى التقليل من تقلُّصات المعدة عند تحرُّك الطعام والسوائل عبر القناة الهضمية، كما يمتلك الزنجبيل تأثيرات مفيدة في إنزيمات التريبسين (بالإنجليزيّة: Trypsin)، والليباز البنكرياسية (بالإنجليزيّة: Pancreatic lipase)، وزيادة الحركة خلال الجهاز الهضمي، وبالإضافة إلى ذلك يمكن للزنجبيل أن يساعد على الوقاية من سرطان القولون، والإمساك.
يساعد تناول الزنجبيل عن طريق الفم على تقليل الغثيان والقيء لدى بعض النساء الحوامل، ولكنّه قد يعمل بشكلٍ أبطأ من الأدوية المُستخدمة لعلاج الغثيان، كما يساعد الزنجبيل على تقليل أعراض الدوار، ولكن يجب الحذر قبل تناول أيّ عُشبة أو دواء أثناء الحمل، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل تناوله.