اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ تنظيم الوقت يُمكن أن يؤدّي إلى إنجاز المزيد من العمل في فترات زمنية قصيرة وبجهد أقلّ؛ فبدلاً من أن يُحاول الشخص إنجاز عمل صعب خلال فترات الاستراجة القصيرة التي تفصل بين الاجتماعات، يُمكن أن يستغلّها لعمل مهمة بسيطة، ونقل المهام الأكثر أهميةً وصعوبةً إلى أوقات مناسبة أكثر.
يُعتبر قضاء يوم مشغول بنسبة مئة بالمئة دون الحصول على نتائج مفيدة في الوقت ذاته من أكثر الأمور إحباطاً بالنسبة للشخص، وبالمقابل فإنّ الشعور بالإنجاز، والقدرة على الاستمتاع بالوقت، والحصول على فترات استرخاء وراحة، جميعها يُمكن أن تُبقي الشخص مُتحمّساً للعمل.
عندما يُنظّم الشخص وقته للنوم، والعمل، وتناول الطعام، والتنقّل، والعناية بالنظافة الشخصية، سيكون هناك ما يُقارب أربع ساعات يومياً لممارسة الأنشطة المفضّلة من أجل الحصول على المتعة، مثل: قضاء المزيد من الوقت مع العائلة، أو زيارة الأصدقاء، أو تعلّم مهارات التطوير الشخصي، أو غيرها.