اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
علم الاقتصاد هو العلم الذي يعتمد على دراساتٍ علميّةٍ تهتمّ بالبحث عن طريقةٍ تُحقق توازناً بين الموارد النادرة وحاجات الناس غير المحدودة من هذه الموارد، مهما كانت طبيعتها سواء ملموسة وواقعيّة مثل المال والأرض، أم غير ملموسة مثل الموهبة والمهارات، كما يُعرَّف علم الاقتصاد بأنّه علم يدرس المُشكلة المُتعلقة بالمحدوديّة؛ بهدف التعرّف على الطُرق أو الأساليب التي تُشبع حاجات الإنسان التي لا حدود لها؛ لذلك اهتمّ علم الاقتصاد بالسلوكيّات الاقتصاديّة عند الأفراد والثروات الاجتماعيّة المتوفرة.
إنّ نشأة وأصول علم الاقتصاد تعود إلى الحضارة اليونانيّة؛ إذ إنّ كلمة اقتصاد اشتُقّت من اللغة اليونانيّة القديمة، وأدّت التطورات الحضاريّة إلى انتشار مفهوم الاقتصاد بين الناس؛ حتى أصبح في الوقت الحاضر من المعايير الرئيسيّة التي تُستخدم لتحديد فشل أو نجاح المُنشآت والدول في إدارة أحوالها الاقتصاديّة، كما استُخدِمَت كلمة اقتصاد للإشارة إلى طبيعة النظام الاقتصاديّ المُطبّق في مجتمعٍ ما.
لم يتفق الكثير من المُفكّرين والعلماء على تحديد الزمن الذي ظهر فيه علم الاقتصاد بمفهومه المعروف علميّاً وأكاديميّاً، ولكن تُشير أغلب الآراء إلى أنّ الفضل في تأسيس القواعد الأولى لهذا العلم يعود للعالم آدم سميث؛ بسبب اهتمامه بدراسة الأُسس الاقتصاديّة ومُعالجة كافة الظواهر الناتجة عنها، وتحديداً خلال الفترة الزمنيّة التي سبقت ظهور الثورة الصناعيّة، وما نتج عنها من تغيرات في مبنى علم الاقتصاد بشكلٍ عام.
تُشكّل النُظُم الاقتصاديّة مجموعةً من الأُسس والقواعد التي يُطبّقها مُجتمع معين، وتعتمد على مبادئ تُساهم في بناء المحتوى الفكريّ الخاص بكُلٍّ منها؛ الأمر الذي من شأنه أن يُوفّر الأدوات والوسائل المُناسبة لتسيير وإدارة النشاطات الاقتصاديّة التي تشمل الإنتاج والثقافة الاستهلاكيّة، ومُنذ ظهور الفكر الاقتصاديّ سادت العديد من النُظُم الاقتصاديّة التي تحكّمت بالشعوب والدول، وأثّرت في نمطِ حياتهم بوضوح وساهمت في تغييره، وفي ما يأتي معلومات عن أهمّ النُظُم الاقتصاديّة التي ظهرت في العالم:
نظام الاقتصاد الرأسماليّ: هو نظام اقتصاديّ أُسّس في نهايات القرن الثامن عشر للميلاد ويُعدّ السائد في أغلب دول العالم، واعتمدت قواعده الأولى وأسس تطبيقه في الدول والمُجتمعات على التقيد بالمبادئ الآتية:
نظام الاقتصاد الاشتراكيّ: هو نظام اقتصاديّ ظهر في نهايات القرن التاسع عشر للميلاد، وطُبِّق بشكلٍ فعليّ في الاتّحاد السوفيتيّ بعد انتهاء الحرب العالميّة الأولى، وانتشر لاحقاً في القسم الشرقيّ من أوروبا، وفيتنام، والصين، واعتمد تطبيق نظام الاقتصاد الاشتراكيّ على المبادئ الآتية:
نظام الاقتصاد الإسلاميّ: هو عبارة عن كافة الأحكام الشرعيّة التي اهتمّت بالمال، وكيفية استخدام الناس له، ويُعدّ نظام الاقتصاد الإسلاميّ من النُظُم الاقتصاديّة الناجحة؛ لقدرته على تحقيق التوازن في جميع نشاطات علم الاقتصاد؛ عن طريق دراسة كافّة حاجات الناس وفقاً لقيم الإسلام التي تضمن تكامل جميع الحاجات الاجتماعيّة، ويُطبَّق نظام الاقتصاد الإسلاميّ في المجتمع بالاعتماد على عدّة مبادئ، ومنها: