اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتتع المؤلف خطى الانسان الحجري بين أروقة جبال القصور ويعالج في جزئه الأول قصري تيوت ومغرار [الجنوب الوهراني] ،يبحث عن شواهد الانسان الحجري ويحلّل شخصيته وسلوكه من خلال رسمه كما يربط معتقده بالديانة التي كانت سائدة في شمال إفريقيا والتي ارتبطت بعبادة الشمس ، الثور والكبش ...وفي الختام ينتقد أشهر علماء الآثار ويبين هفواتهم خاصة في أهم نقش يعرف برسم أم لبرايم ويعطي تفسيرا منطقيا له .