اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حاول الأوروبيون كثيراً البحث عما يؤكد أن كاسيوس لونجينوس يوناني، وقد كانت هذه قناعتهم فيه حت القرن السابع عشر، ولذلك كان اهتمامهم فيه كبيراً وكانوا يعظمون شأنه كثيراً، وهو يستحق ذلك بكل تأكيد. إلا أنهم تيقنوا أنه سوري، ففتر اهتمامهم به فتوراً كبيراً بعدما كان يرفعونه إلى مرتبة أرسطو. يتناول الدكتور عزت السيد أحمد في هذا الكتاب فلسفة كاسيوس لونجينوس في الفن والجمال، مع عرض لسيرته وتاريخه وأهميته التاريخية.