اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نحو ميتـافيزيقا إسـلامية معـاصرة:
في زمنِ "موت المعنى" وسيولة القيم، ينهض هذا الكتاب ليُعلن استعادة "الدين" وعلم العقيدة "الكلام الحضاري الجديد" كـمرجعية كليّة، لا بوصفه مدونةً للطقوس المنعزلة، بل بوصفه "العلم الرئيس" الذي تنتظم في سلكه شتات المعارف البشرية.
إنَّه محاولةٌ جادة لردّ الاعتبار للوحي كـأفقٍ أنطولوجي يمنح الفيزياء غايتها، والسياسة أخلاقها، والروح طمأنينتها.
يُصاغ هذا الكتاب بواسطة "فلسفة المثاني"؛ وهي أطروحةٌ فطرية قرآنية نقدية تتجاوز جمود "علم الكلام" التقليدي لتدشن "كلاماً جديداً" يشتبك مع أعقد أسئلة العصر؛ من معضلات الذكاء الاصطناعي وهندسة الجينوم، إلى متاهات الإلحاد الجديد وتفكيكية ما بعد الحداثة.
يطرح الكتاب رؤيةً ترى في الإنسان "كائناً قيد التحقق"؛ مشروعاً مستمراً للارتقاء لا يكتمل نضجه إلا باتصاله بالمطلق.
لماذا هذا الكتاب؟
• تأسيس معرفي: يقدم هندسةً معماريةً للعقل المسلم، تجمع بين رصانة البرهان الفلسفي وجلال البيان القرآني.
• اشتباك معاصر: يفكك "العدمية الرقمية" و"السيولة القيمية" من منظور "الأمانة والاستخلاف".
• أنطولوجيا الأسماء: يعيد قراءة معرفة الله والأسماء الحسنى الإلهية, لا كمباحث كلامية تقليدية باردة، بل كـ "مركزية وجودية" تضبط إيقاع النفس والكون.
وهذا العمل هو دعوةٌ لـ "الهجرة من السطح إلى العمق"؛ حيث لا يُطلب الدينُ فراراً من العالم، بل عمارةً له بجمال الحق.
إنَّه نصٌّ كُتب لأولئك الذين استوطن القلقُ عقولهم، والدهشةُ قلوبهم، والذين يؤمنون أن الوجود ليس عبثاً عشوائياً، بل هو "قصيدةٌ إلهية" مطلعها السجود، وخاتمتها الشهود.
إنَّنا لا ندرس الدين لنعرف العالم فحسب، بل لنتكون بالدين كي نستحق سكنى العالم.