اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إذا كانت الفلسفة تمكننا من استعادة كينونتنا الإنسانية بالاعتماد على العقل والوعي والفكر وهو ما يرفعنا إلى مصاف البشر متسامين عن باقي المخلوقات فإن التاريخ هو الآخر يثبت وجود هذه الفلسفة في واقعة حينما يعمد إلى استخدام منهج الفلسفة التحليلي النقدي الموضوعي. فالعلاقة بين الفلسفة والتاريخ هي علاقة متكاملة يمثل الفصل فيها دور القاسم المشترك الأعظم على أن هذه العلاقة بين الفلسفة والتاريخ تعتبر علاقة حديثة وهذا ما يتعرض له هذا الكتاب فيبين:
كيف نشأ مصطلح فلسفة التاريخ؟ من رواد نشأته؟ ما هي أبرز الخصائص والمقومات التي حيزته وتميزه إلى اليوم؟
إن هذه الاسئلة وما شابهها ستجدها أخي القارئ في هذا الكتاب الذي بين يديك.