اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحكي القصيدة عن عتاقة نهر النيل وارتباط الملاح المصري به خاصةً والمواطن المصري عامةً بصفته أيقونة للقطر المصري على مر العصور، وما ينطوي عليه من أسرار وحكايات ارتبطت بتقاليد وعادات عند قدماء المصريين، وما زالت هذه الأسطرة مرتبطة بالنهر.
تتحدث القصيدة عن جمال ضفاف النهر والنخيل المتواجد على ضفتي النيل، ويناجي الشاعر النهر الذي صوره بأنه يسقي الحب والأغاني، في سردية تتواصل مع عظمة هذا الموصوف.
تتميز القصيدة بكثرة التشبيهات والصور البلاغية، ويتجلى ذلك في تشبيه نهر النيل بشخص يناجيه محمود حسن إسماعيل ويتكلم معه.