اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الفقه في اللغة: الفهم أو العلم. وفي الاصطلاح هو: العلم بالأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية. وفق منهج: أصول الفقه. وفقه العبادات هو القسم الأول من علم فروع الفقه يليه قسم فقه المعاملات. وترجع المواضيع الفقهية إلى القسمين: فقه عبادات وفقه معاملات. وترجع مواضيع فقه العبادات إلى خمسة أقسام رئيسية هي: الطهارة، والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج.
هو العلم بالشيء وفهمه سواء أكان هذا الشيء دقيقًا أو جليًّا، ومنه دعاء النبي لابن عباس: "اللهم فقِّهه في الدين وعلمه التأويل"، ثم غلب لفظ الفقه على علوم الدين والشريعة بخاصة؛ وذلك لسيادتها وشرفها وفضلها على سائر أنواع العلوم الأخرى.
هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدلتها التفصيلية الصحيحة وفق أصول فقهية سليمة.
نشأ الفقه الإسلاميّ بنشأة الدّعوة الإسلامية وبدء الرّسالة المحمدية، ومرّ بأطوار كثيرة ومختلفة، أهمها الطور النبوي المتمثل في الفترة بين تكليف النبي محمد بالرسالة وحتى انتقاله للرّفيق الأعلى، وكان الوحي هو مصدر الفقه في هذا الطّور بما جاء به القرآن الكريم من أحكام، أو بما اجتهد فيه النّبيّ من أحكام كان الوحي أساسها، أو كان يتابعها بالتّسديد، وكذلك كان اجتهاد أصحاب النّبيّ في حياته مردّه إلى النبي يقره أو ينكره، وعلى ذلك كان الوحي مصدر التشريع في ذلك العصر، ثمّ تتابعت بعد وفاة النبي أطوار متعدّدة.
يُعد التفقه في الدين من أفضل الأعمال وهو علامة الخير؛ قال النبي : «"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين".» وقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾؛ وذلك لأن التفقه في الدين يحصل به العلم النافع الذي يقوم عليه العمل الصالح، وواجب على كل مسلم ـ ليكون عمله صحيحا ـ أن يتعلم ما يستقيم به دينه؛ من صلاته، وصيامه، وحجه، ويتعلم أحكام الزكاة، وأحكام المعاملات وغير ذلك.
يتفرع علم فروع الفقه حسب الموضوع الذي يدرسه إلى فروع كثيرة، أهمها:
ويختص بأبواب العبادات؛ مثل: الطهارة, الصلاة, الزكاة, الحج والعمرة, , الصوم. وهناك أبواب أخرى تدخل ضمن هذه الأقسام الخمسة.
الصوم في الفقه الإسلامي هو أحد الأقسام الهامة في فقه العبادات ضمن علم فروع الفقه ويتضمن مقدمات الصوم في الإسلام، وما يتعلق به من أحكام وقضايا، ومن ذلك: فضل الصيام وحكمه وأركانه ومستحباته ومكروهاته ومفسداته، وأعذار الفطر في رمضان وقضاءه، وصوم التطوع وفضائله، وليلة القدر وعلاماتها وفضلها، والاعتكاف ومشروعيته وحكمه وشروطه وزمانه وما يباح فيه وما يبطله.
ويوضح في الزكاة ما يتعلق بها من موضوعات؛ مثل: حكم الزكاة وشروطها وحكم منعها، وأنواع الزكاة وأحكامها وشروطها وكيفية أدائها، وأهل الزكاة ومن تجب لهم الزكاة.
ويتناول في الحج كذلك ما يتعلق به؛ مثل: أحكام الحج والعمرة ومواقيتهما وأركانهما وواجباتهما وسننهما، والإحرام ومستحباته ومحظوراته، والنسك وأنواعه والتلبية وحكمها ووقتها ومواضعها، والفدية والهدي وأنواعه، والأضحية وحكمها ووقت ذبحها وتقسيمها، وزيارة المدينة وفضلها وحكم زيارة مسجد النبي محمد وأحكام الزيارة وآدابها والأخطاء الشائعة الورود فيها.