English  

كتب فقدان الهيمنة في كاتالونيا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فقدان الهيمنة في كاتالونيا (معلومة)


تمكنت المجموعة الإقليمية بعد سقوط الدكتاتورية في يناير 1930 من العودة إلى مسرح الأحداث، ولكن مرض فرانسيسك كامبو والشعبية الكبيرة لفرانسيسك ماسيا مؤسس يسار كتالونيا الجمهوري (ERC) قلل من فعالية الرابطة. فبدأت إعادة هيكلة الرابطة وتغيير في الإستراتيجية التي تمحورت حول أطروحة كامبو في كتابه الوفاق (1930. كتبت في 1927). وشاركت الرابطة في آخر حكومة ملكية، لكن نتائج الانتخابات البلدية في 12 أبريل 1931 مع فوز ERC ونفي ألفونسو الثالث عشر، أجبرتها على تغيير التكتيكات. فعرض رايموندو دي أبدال دعمه لحزب (ERC) في نضاله من أجل الحكم الذاتي لكاتالونيا وقبل تغيير النظام. ولكنه لم يتمكن في الانتخابات التأسيسية لسنة 1931 من الحصول على أكثر ثلاثة نواب في الكورتيس خينيراليس.

تعاونت الرابطة في الاستفتاء على النظام الأساسي في أغسطس 1931، واستغلت انهيار ليروكس انتخابيا والانقسامات في حزب العمل الكتالاني لتحسن وجودها في أول انتخابات لبرلمان كاتالونيا، التي ضمت الكيانات المحافظة وكونها أقوى المعارضة بوجود 16 عضو برلماني. وفي سنة 1933 غيَّرت المجموعة الإقليمية لكاتالونيا اسمها إلى الرابطة الكاتالونية (بالكتالونية: Lliga Catalana) بهدف تعزيز موقعها ومحاولة لاستعادة صدارتها السياسية السابقة.

وتحسنت الرابطة كثيرا في الانتخابات البرلمانية لسنة 1933 حيث تمكنت من نيل 24 مقعدا، وتغلبت لأول مرة على ERC في مرحلة الجمهورية. وقد سمح لها بالقيام بدور أكبر في إدارة الجمهورية بانسجام مع خوسيه ماريا جيل روبلز زعيم "CEDA" وبروح أكثر حوارية تميزت بعودة فرانشيسك كامبو إلى البرلمان. ولكنها فشلت في التغلب على (ERC) في الانتخابات البلدية الكاتالانية في 1934. ساعد فشل ثورة 1934 وإعلان الدولة الكاتالونية في أكتوبر 1934 على يد الرئيس لويس كومبنيس بقيام حكومة الجمهورية بتعليق الحكم الذاتي الكاتالوني. وقد شاركت الرابطة في مجلس الحكم المسمى "Consell de la Generalitat" المعين من الحكومة المركزية حتى انتخابات فبراير 1936 أدت إلى استعادة لويس كومبنيس منصبه رئيسا لحكومة كتالونيا. وفي تلك الانتخابات نالت الرابطة على 12 مقعدا لتشكل جزءًا من الكتلة المحافظة مع CEDA بزعامة جيل روبلز.

أدى فشل الانقلاب العسكري شهر يوليو 1936 في برشلونة والعمليات الثورية اللاحقة التي ساعدت على تشكيل ميليشيات مسلحة تابعة للمنظمات اليسارية، إلى قمع شديد على المتعاطفين مع الرابطة الذين نُظِر إليهم على أنهم تعاونوا مع المتمردين. وأخيرا أتت الحرب الأهلية التي انهت الرابطة الكاتالونية ودمج نشطائها في حزب واحد أنشأه الجنرال فرانكو.

المصدر: wikipedia.org