ذُكرت التقوى في القرآن الكريم في عدّة مواضع، فهي وصية الله لجميع خلقه، حيث قال الله تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ)، ممّا يدلّ على أهمية التقوى، والثمرات الجمّة والفوائد العظيمة التي تتحقّق بالتزام هذه الوصية، ومن الثمرات والفضائل:
- محبة الله -تعالى- للمتقين، حيث قال: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَّقينَ).
- مغفرة ذنوب المتقين، وإطلاق نور بصيرتهم التي تُعينهم على تمييز الحقّ من الباطل، قال الله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجعَل لَكُم فُرقانًا وَيُكَفِّر عَنكُم سَيِّئَاتِكُم وَيَغفِر لَكُم).
- حفظ الله ورعايته الدائمة لعباده المتقين، قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا).
- توفيق الله المتقين للعمل الصالح الذي ينفعهم في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ).
- تسهيل أمور المتقين، وتفريج همومهم وكرباتهم.
- تكفير سيئات المتقين، وإدخالهم الجنة، وصرفهم عن النار.
المصدر: mawdoo3.com