اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حوت المدينة المنوّرة العديد من الفضائل والخصال، ويُذكر من فضائل المدينة أنّها جُعلت مأزر الإيمان، ومهبط الوحي، وإليها هاجر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وفيها عرّف الحلال والحرام لأصحابه، وقد جُعلت حرماً كما كانت مكّة حرماً، وفيها سكن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وأصحابه الكرام، وفيها عاشوا وتحرّكوا وسعوا إلى كلّ أمرٍ معروفٍ واستقامةٍ ظهرت في حياتهم، وكلّ هذا يُوجب على العبد سواءً كان زائراً أو مقيماً في المدينة أن يرعى حقّها، ويتأدّب بآدابٍ جمّةٍ فيها؛ تعظيماً وتكريماً لها لفضائلها العظام، ومن ذلك أن يسأل الله -تعالى- حبّها كما كان النبيّ -عليه السّلام- يسأله تعالى.