الوضوء هو أهم شروط الصلاة، حيث لا يتقبل الله صلاة العبد إلا إذا كان على الطهارة، وهو شرعاً معناه إيصال الماء إلى الأعضاء الأربعة مع النية في ذلك، فيبتدأ المسلم بغسل الوجه، ثمّ غسل اليدين، ثمّ يمسح على رأسه، ثمّ يغسل رجليه، ولفظ الوضوء مأخوذ من الوضاءة بمعنى الحسن والنظافة.
فضائل الوضوء
للوضوء فضائل كثيرة نذكر منها:
إنّ الوضوء يجعل المسلم من الغر المحجلين يوم القيامة، ففي الحديث الشريف: (إن أمتي يأتون يومَ القيامةِ غرًا محجّلين من أثرِ الوضوءِ. فمن استطاع أن يطيلَ غرتَه فليفعلْ)، ومعنى الغر هو البياض الذي يكون في جبهة الفرس، والتحجيل هو البياض الذي يكون على قوائم الفرس، ومعنى أن يكون المسلمون يوم القيامة غرا محجلين أي يسطع النور من وجوههم وأيديهم وأرجلهم من آثار الوضوء في الدنيا، وهذا مما اختص الله به هذه الأمة دون غيرها من الأمم.
إنّ بالوضوء ينال المسلم محبة الله تعالى، قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل