اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مما نذكره في فضل مكة المكرمة أنّها أفضل بقاع الأرض، وينبع فضلها من ذاتها، كما أنّ الصلاة في المسجد الحرام الموجود في مكة خير من الصلاة في غيره من المساجد بمئة ألف صلاة، وفيها تُقام أهمّ الشعائر الإسلامية، كالحج والعمرة، والتي يؤدي فيها المسلم أعمالاً فضيلة، كالطواف حول الكعبة، واستلام الحجر الأسود، والسّعي بين الصفا والمروة، وقد أقسم الله تعالى بمكة، كما قد حرّمها الله تعالى يوم أن خلق السماوات والأرض، وحرمتها أشدّ من حرمة المدينة المنورة، ومن فضلها أيضاً أنّها أحبّ البقاع إلى الله تعالى، وإلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي مسرى النبي عليه السلام، ولا يشدّ المسلم الرّحال مسافراً إلّا إلى المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى، وقد أضاف الله سبحانه البيت الحرام إلى نفسه، وذلك في قوله تعالى: (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ)، وهو ما أضفى عليه القداسة والتعظيم والمحبة، وقد جُعل البيت الحرام مثابة للناس، ومن دخله كان آمنًا، وهو قبلة أهل الأرض جميعًا ولا قبلة لهم غيرها.