اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الصلاة عمود الدين فمن حافظ عليها حافظ على دينه، وللصلاة أجر وفضل عظيم ولها مكانة عالية في الإسلام، فقد فرضها الله تعالى من فوق سبع سماوات لعلو شأنها ومكانتها، وخصصت صلاة الفجر بعظيم الأجر والثواب العظيم، فهي علامة الإيمان والمواظبة على صلاتها براءة من النفاق، وصاحب صلاة الفجر محفوف بالفضائل، ومن هذه الفضائل:
• من حافظ على صلاة الفجر في المسجد له النور التام يوم القيامة، لقوله – صلى الله عليه وسلم – (بشِّر المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنورِ التامِّ يومَ القيامةِ).
• صلاة الفجر للمسلم خير من الدنيا وما فيها، عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها).
• من ذهب إلى صلاة الفجر في المسجد كُتب له في كلّ خطوة عشر حسنات، ومن جلس ينتظر الصلاة له أجر كأنّما في صلاة.
• من صلى الفجر في جماعة في المسجد تكتب له الملائكة أنّه من الذين حافظوا على صلاة الفجر في المسجد، ولم يكن من النائمين والغافلين عنها.
• من حافظ على صلاتي الفجر والعصر دخل الجنة ونجّاه الله سبحانه وتعالى من النار.
• من حافظ على صلاة الفجر والعصر يرجى له رؤية الله عزّ وجل في الجنة.
• من صلى الفجر في جماعة كُتب له أجر قيام الليل.
• من صلى الفجر وجلس بعد صلاته فإنّ الملائكة تستغفر له.
• من صلى الفجر وجلس يذكر الله حتى تطلع الشمس فاز بأجر حجة وعمرة تامتين.
• من صلى الفجر يكون في ذمّة الله وحفظه فلا يضّره شيء فهو في حفظ الله تعالى.