إنّ قراءة القرآن في الليل، وأداء الصلاة، هي أعظم حضوراً في القلب من صلاة النهار، وأعظم تأثيراً في النفس، والقلب، حيث يكون المؤمن أكثر خشوعاً وتدبراً؛ فكانت صلاة التهجّد هي أفضل الصلاة بعد صلاة الفريضة.
إنّ صلاة قيام الليل والتهجّد تحديداً هي صلاة الصالحين، تقرّب الإنسان من ربّه، وتكفّر سيئاته، وتنهاه عن الإثم والمعاصي، وتُزيل مرض الجسد.
المحافظون على صلاة التهجّد هم المحسنون، المستحقون لجنّات الله، ونعيمه، كما ورد في العديد من الآيات القرآنية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل