اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد ورد وجاء في فضل هذه سورة الأعراف بعض الأحاديث والآثار، ومنها ما رواه واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، أنّ النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" أعطيت مكان التّوراة السّبع الطوال، وأعطيت مكان الزّبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفُضِّلت بالمفصل "، رواه أحمد وغيره، كما روي عن عائشة رضي الله عنها، عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - أنّه قال:" من أخذ السّبع الطوال فهو حبر "، رواه أحمد.
وعن عائشة رضي الله عنها، أنّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم قرأ في المغرب بالأعراف، فرّقها في الرّكعتين، وهذا ما رواه النّسائي، وقال النووي: إسناده حسن، وعن مروان بن الحكم، قال: قال لي زيد بن ثابت:" ما لك تقرأ في المغرب بقصار، وقد سمعت النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - يقرأ بطولى الطولَيَين "، رواه البخاري، وفي رواية عند أبي داود، قال:" ما طولى الطولَيَين؟ قال: الأعراف، والأنعام ".
وعن سعيد بن جبير في قوله تعالى:" ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم "، الحجر/87، قال: هي السّبع الطوال: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس. (1)