اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنَّ للعلماء مَنزلةً عَظيمةً ودرجةً رفيعةً بين النَّاس في الدنيا والآخرة، ومصداق ذلك قول الله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)، كما أنَّ للعلماء سمةً يكسبهم إياها العلم، ألا وهي خشية الله تعالى ومخافته وتقواه، كما جاء في قوله تعالى: (إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ)، ولا يخفى ما للعلماء من أثرٍ بالغٍ في نفع مجتمعهم وتبصرتهم بأمور دينهم ودنياهم، ما جَعلهم بحقٍّ ورثةً لخَير البشر الأنبياء -عليهم الصَّلاة والسَّلام-.