اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التزام العقيدة الإسلامية أجلّ الطاعات وأشرفها؛ لأنّ صحّتها شرطٌ لقبول العبادات العمليّة، فإذا فسدت هذه العقيدة لا تُقبَل العبادات؛ لأنها بُنيَت في هذه الحالة على أساسٍ باطل، قال تعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الزُّمَر:65]، لذا فإنّ العمل بمقتضاها الصّحيح واجبٌ على كلّ مسلم ومسلمة، وخير قدوةٍ يتّبعون هديهَا في ذلك الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم، و قد أَوْلى السلفُ العقيدةَ أهميةً كبيرة، وألّفوا فيها كتبًا أسموها السنة ككتاب الإمام أحمد بن حنبل وكتاب ابن أبي عاصم رضي الله عنهما.