اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تترتّب العديد من الفضائل على الإمامة، وممّا يدلّ على أهميّتها تولّي النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- لها، وكذلك الخلفاء من بعده؛ فالإمامة مسؤوليةٌ كبيرةٌ، كما أنّ الإمام ضامنٌ غيرَه، وقد أعدّ الله له الأجر الكبير؛ إذ ينال مثل أجر كلّ من أدّى الصلاة معه، وقد اختلف العلماء في التفضيل بين الأذان والإمامة؛ فقال الحنفيّة، والمالكيّة، وبعض أصحاب الشافعيّ بأفضليّة الإمامة، وتقديمها على الأذان؛ لأنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- تولّاها بنفسه، وقال الحنابلة، والشافعيّة بأفضليّة الأذان؛ استدلالاً بقَوْل الله -تعالى-: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ).