خصّت سورة الفاتحة بكثيرٍ من الفضائل وبمكانة عظيمة أوردتها أحاديث نبويّة، فمن فضائل هذه السّورة ما يأتي:
- لا مثيل لسورة الفاتحة في القرآن الكريم كاملاً؛ فقد قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (والَّذي نفسي بيدِهِ ما أنزِلَتْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها وإنَّها سبعٌ منَ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُهُ).
- وصف سورة الفاتحة بأعظم سور القرآن الكريم؛ فقال صلّى الله عليه وسلّم: (لأعلِّمنَّك أعظمَ سورةٍ من القرآن) قال: (الحمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِينَ)، هي السبعُ المثاني، والقرآنُ العظيمُ الذي أوتيتُه).
- سورة الفاتحة نورٌ؛ فعندما نزلت سورة الفاتحة على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أتاه ملك من السماء، فقال له: (أبشِرْ بنوريٍنِ أوتيتهما لم يؤتهما نبيٌّ قبلك؛ فاتحةُ الكتابِ وخواتيمُ سورةِ البقرةِ، لن تقرأَ بحرفٍ منهما إلا أُعطيتَه).
- سورة الفاتحة رقيةٌ وعلاجٌ من الأسقام والأوجاع؛ فقد أمر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أصحابه -رضي الله عنهم- أن يرقوا أنفسهم بقراءة سورة الفاتحة على أوجاعهم.
المصدر: mawdoo3.com