رتّب الله تعالى الأجور العظيمة على صلاة الفجر على وقتها، خاصّةً لمن أدّاها جماعةً في المسجد، وفيما يأتي ذكرٌ لفضائل يجنيها مصلّي الفجر على وقتها:
- النور التامّ يوم القيامة لمصلّي الفجر في جماعةٍ، إذ بشّر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بذلك.
- صلاة ركعتي السنّة في الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها.
- أجورٌ عظيمةٌ وحسناتٌ كثيرةٌ لمن خرج من بيته يطلب الصلاة، فدخل المسجد فقعد منتظراً الصلاة، ثمّ قام يصلّي حتّى انتهى من صلاته.
- شهادة الملائكة لصلاة الفجر حيث يقول الله تعالى: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً)، ويعني ذلك أنّ الملائكة تقف تشهد صلاة الفجر، وتكتب أسماء المصلّين الذين شهدوا الصلاة، ففي ذلك فضلٌ وفرحٌ عظيمٌ لأهلها.
- رؤية الله سبحانه في الجنّة، فقد قرن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في الحديث الشريف بين رؤية الله تعالى، وبين أداء صلاة الفجر، فقال: (إنكم سترون ربَّكم كما تروْن هذا القمرَ، لا تُضامون في رؤيتِه، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ، وصلاةٍ قبل غروبِ الشمسِ، فافعلوا).
المصدر: mawdoo3.com